العودة للتصفح الوافر الطويل المتقارب السريع البسيط
إذا رفع الموسى المذكي ضرورة
محمد ولد ابن ولد أحميداإذَا رَفَعَ المُوسَى المُذَكِّي ضَرُورَةً
أُبِيحَت لَديهم مُطلَقاً لاِضطِرَارِهِ
وَإِن يَكُ مُختَاراً وَطَالت فَمَيتَةٌ
لِتَقصِيرِهِ في رَفعِهِ وبِدَارِهِ
وإن رَدَّ عَن قُربٍ فَالأقَوالُ خَمسَةٌ
فَالأكلُ بِإطلاَقٍ لَهُ ولِجَارِهِ
سَوَاءً تَوَخَّى الرِّفعَ جَرّاً يَقَينِهِ
تَمَام ذَكَاةِ الذِّبحِ أو لاختِيَارِهِ
وذَا عَكسُهُ قَولٌ وَلَم أرَ قَائِلاً
بِتَضعِيفِهِ عَنهُ وَلاَ بِإشتِهَارِهِ
وَثَالِثُهَا التَّفصِيلُ والأَكلُ لَم يُقَل
إِذَا الرَّفعُ بِإختِيَارِهِ غَيرَ كَارِهِ
وإن يَكُ إتمَامُ الذَّكَاةِ يَقِينَهُ
لَدَى رَفعِهِ حلَّت لَهُ لاِغتِرَارِهِ
وَرَابِعُهَا عَكسُ الأخِيرِ وخَامِسٌ
تَبَيَّنَ مِنهُ الكُرهُ عِندَ اختِيَارِهِ
فَذَا لاَحِبُ الحَبرِ التَّنَائِي مُلتَقَى
شُوارِدِ عِلمِ الفِقهِ فُلكِ بِحَارِهِ
فَلا حِبُهُ يُهدِي الحَيَارَى مَنَارُهُ
وَكَم لاحِبٍ لاَ يُهتَدَى بِمَنَارِهِ
قصائد مختارة
ألم يحزنك والأنباء تنمي
جدي القضاعي أَلَمْ يَحْزُنْكَ وَالْأَنْباءُ تَنْمِي بِما لاقَتْ سَراةُ بَنِي الْعَبِيدِ
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
ظافر الحداد عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ
عمرت حتى مللت الحياة
مالك بن عامر الأشعري عُمِّرْتُ حَتَّى مَلَلْتُ الْحَياةَ وَماتَ لِداتِي مِنَ الْأَشْعَرِ
لو التقى عيسى بعيسى لما
الشريف العقيلي لَو التَقى عيسى بِعيسى لما كانَ لَهُ مِن مالِهِ بَختُ
مرت ليال وقلبي حائر قلق
إيليا ابو ماضي مَرَّت لَيالٍ وَقَلبِيَ حائِرٌ قَلِقٌ كَالفُلكِ في النَهرِ هاجَ النَوءُ مَجراهُ
لم تنسني أم عمار نوى قذف
قيس بن الخطيم لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ وَلا عَجاريفُ دَهرٍ لا تُعَرّيني