العودة للتصفح الطويل السريع المتقارب الطويل الوافر الكامل
إذا خدرت رجلي ذكرتك صادقا
عمر بن أبي ربيعةإِذا خَدِرَت رِجلي ذَكَرتُكِ صادِقاً
وَصَرَّحتُ إِذ أَدعوكِ بِاِسمِكِ لا أُكني
وَإِنّي لَتَغشاني لِذِكرَكِ رَوعَةٌ
يَخِفُّ لَها ما بَينَ كَعبي إِلى قَرني
وَأَفرَحُ بِالأَمرِ الَّذي لا أُبينُه
يَقيناً سِوى أَن قَد رَجَمتُ بِهِ ظَنّي
وَقُلتُ عَسى عِندَ اِصطِباري وَجَدتُهُ
لِذِكرَتِها إِيّايَ صَرَّت لَها أُذني
فَيا نُعمُ قَلبي في الأَسارى إِلَيكُم
رَهينٌ وَقَد شَطَّ المَزارُ بِكُم عَنّي
قَدَرتِ عَلى نَفعي وَضُرّي فَأَجمِلي
وَفُكّي بِمَنٍّ عَن إِسارِكُمُ رَهني
لَكِ الوُدُّ مِنّي ما حَيِيتُ مَعَ الهَوى
هَنيئاً نِلا مَنٍّ وَقَلَّ لَكُم مِنّي
أَبَيتُ فَلَم أَسمَع بِها قَولَ كاشِحٍ
قَديماً فَأَنِّب ما بَدا لَكَ أَو دَعني
قصائد مختارة
أردت لكيما تجمعينا ثلاثة
ابن الدمينة أَرَدتِ لِكَيما تَجمعِينا ثَلاثَةً أَخِى وَابنَ عَمِّى ضَلَّةً مِن ضَلالِكِ
يا جاري المحبوب ما ألطفك
جبران خليل جبران يَا جَارِيَ الْمَحْبُوبِ مَا أَلْطَفَكْ قَدْ فَاتَنِي يَا جَارُ أَنْ أَعْرُفَكْ
أراك غفلت ألا تذكر
المفتي عبداللطيف فتح الله أَراكَ غَفِلت أَلا تَذكُرُ وَهَذي السَّماءُ أَلا تخطرُ
أبا هاشم أنهي إليك تحية
أبو بحر الخطي أَبا هَاشمٍ أُنهِي إليكَ تحيةً يُجيبكَ رَيَّاها برائحةِ العِطْرِ
أقول لمن يسائل عن بلال
يحيى بن نوفل أَقُولَ لمن يُسَائِلُ عَن بِلاَلٍ وعبدالله عند ثَنَا الرِّجال
قمر بدير الموصل الأعلى
السري الرفاء قمر بدير الموصل الأعلى أنا عبده وهواه لي مولى