العودة للتصفح

إذا المشكلات تصدين لي

علي بن أبي طالب
إِذا المُشكِلاتَ تَصَدَّينَ لِي
كَشَفتُ حَقائِقُها بِالنَظَر
وَإِن بَرَقَت في مَخيلِ الظُنو
نِ عَمياءَ لا يَجتَليها البَصَر
مُقَنَّعَةٌ بِغُيوبِ الأُمورِ
وَضَعتُ عَلَيها صَحيحَ الفِكَر
مَعي أَصمَعَ كَظَبا المُرهِفا
تِ أَفري بِهِ عِن بَناتِ السِيَر
لِساناً كَشَقشَقَةِ الأَرحَبِي
يِ أَو كَالحُسامِ اليَماني الذَكَر
وَقَلباً إِذا اِستَنطَقَتهُ الهُمومُ
مُ أَربى عَلَيها بِواهي الذَرَر
وَلَستُ بِإِمَّعَةٍ في الرِجا
لِ أَسائِلُ هَذا وَذا ما الخَبَر
وَلكِنَّني مُذرِبُ الأَصغَرَينِ
أُبَيِّنُ مَع ما مَضى ما غَبَر
قصائد عامه المتقارب حرف ر