العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
إذا المرء وفق في حدسه
مصطفى البابي الحلبيإذا المرء وفق في حدسه
أفاق وحل عرى لبسه
وثاب لتطهير أوضاره
ورجض الذي كان من رجسه
وأيقن أن متاع الحيا
ة نقش فلا بد من طمسه
وان ليس للمرء من ماله
سوي ما يُرجى إلى رمسه
ومن ضن بالمال خوف الخطوب
أعان الخطوب على نفسه
وان السعيد الذي يومه
إلى الخير أقرب من أمسه
وذو اللب من نال حسن الثنا
إذا الدهر أخفى صدا جرسه
ومن رفعت فيه أيدي الدعا
إذا الدهر طأطأ من رأسه
فانعم ما كان في بؤسه
واسعد ما كان في نحسه
ومعيار عقل الفتى صنعه
به يظهر الحمق من كيسه
ليهن المحصل شعبان ما
أصاب المحزة في هجسه
همام هو الغيث في بذله
على أنه الليث في بأسه
رأي أن ذي الدار دار الفنا
وكلا سيكرع من كأسه
وأيقن بالأجر أيقان من
يراه ويطمع في لمسه
فجد وحصل من دهره
مآثر تبقي على أسه
بني مكتبا نور فرقانه
يعير النهار ضيا شمسه
ومدرسة لاقتباس العلوم
يصان بها العقل من تعسه
وجامع أنس باشراقه
يكاد يجلى دجا دمسه
فهذا يرتل فرقاته
وهذا مكب على درسه
وآخر منتصب للصلا
ة يلتمس الفوز في خمسه
فيا لك من جامع جامع
وجوه المبرات في أسه
ومنتجع للتقي نوعت
فصول العبادة من جنسه
وسوق تجارته لن تبور
يجل به البيع عن بخسه
فلله بانيه من غارس
جنى ثمر الفوز من غرسه
سينظر آثار ما قدمت
يداه وسطر في طرسه
فوفقه اللَه للصالحات
ورد النوائب عن نفسه
وعوضه بعدُ عمر النسور
بقرب الحظائر من قدسه
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا