العودة للتصفح الطويل السريع الخفيف الكامل الكامل
إذا اتفق العمران عمرو بن جابر
قراد بن حنش الصارديإِذا اتَّفَقَ الْعَمْرانِ عَمْرُو بْنُ جابِرٍ
وبَدْرُ بْنُ عَمْرٍو كانَ ذُبْيانُ تُبَّعا
وَأَلْقَوْا مَقالِيدَ الْأُمُورِ إِلَيْهِمُ
جَمِيعاً قِماءً كارِهِينَ وَطُوَّعا
هُمُ صَلَبُوا الْعَبْدِيَّ فِي جِذْعِ نَخْلَةٍ
فَلا عَطَسَتْ شَيْبانُ إِلَّا بِأَجْدَعا
وَذَلِكَ أنَّ اللهَ فَضَّلَ مازِناً
وَبَدْراً عَلى ذُبْيانَ بِالْفَضْلِ أَجْمَعا
وَأَنَّهُمُ مَأْوَى الْحَمالاتِ مِنْهُمُ
وَأَصْبَرُ إِنْ عَضَّ الزَّمانُ فَأَوْجَعا
وَأَنَّهُمُ مَأْوَى الطَّرِيدِ إِذا ضَوَى
وَقَدْ راحَ مَرْعُوبَ الْفُؤَادِ مُرَوَّعا
هُمُ حارَبُوا النُّعْمانَ فِي عَصْرِ دَهْرِهِ
فَما اسْطاعَ أَنْ يَسْتَطْلِعَ الْحَرْبَ مَطْلَعا
يُكَلِّفُهُمْ ما شاءَ ثُمَّ وَفَوْا بِها
بِأَلْفٍ عَلى ظَهْرِ الْفَزارِيِّ أَقْرَعا
بِعَشْرِ مِئِينَ لِلْمُلُوكِ سَعَى بِها
لِيُحْمَدَ سَيَّارُ بْنُ عَمْرٍو فَأَسْرَعا
أَتاهُمْ بِآلافِ الْمِئِينَ فَأَصْبَحَتْ
ثَناياهُ لِلسَّاعِينَ لِلْمَجْدِ مَهْيَعا
إِذا بادَرُوهُ الْمَجْدَ أَرْبَى عَلَيْهِمُ
بِسَجْلَيْنِ حَتَّى اسْتَفْرَغَ الْمَجْدَ مَهْيَعا
وَما رَفَدَتْ سَعْدُ بْنُ ذُبْيانَ قَوْمَها
بِجَدِّيٍ لَها فِي ذَلِكَ الْأَمْرِ أَصْمَعا
وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ كَفاهُمْ أَخُوهُمُ
فَزارَةُ شَعْبَ الْأَمْرِ حِينَ تَصَدَّعا
هُمُ النَّازِلُونَ الثَّغْرَ قُدَّامَ قَوْمِهِمْ
يُعِدُّونَ لِلْأَعْداءِ سُمّاً مُسَلِّعا
قصائد مختارة
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
ابن الدمينة وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا
قل للأمير الأريحي الذي
أبو الفتح البستي قلْ للأميرِ الأرْيَحِيِّ الّذي نفديهِ بالأنفُسِ إنْ جازا
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
إن كان بالكرم الخلود فما أرى
ابو الحسن السلامي إن كان بالكرم الخلود فما أرى في العالمين سوى سعيد يسلمُ
حدوته عن جعران و عن خنفسه
صلاح جاهين حدوته عن جعران و عن خنفسه اتقابلوا حوا بعض ساعة مسا
أَترى بريدي بالغا يا جوجا
أبو حيان الأندلسي أَترى بريدي بالِغاً يا جوجا أَم غالَهُ أَمرٌ يَكونُ مَريجا