العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الوافر
الكامل
إذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد
مدثر بن إبراهيم بن الحجازإذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد
كثير الخطا يا سيدي ولك الحمد
معاملة بالفضل أرجوك دائما
وان تمنحن قربا فخارى به يبدوا
وسعدوا وارفاداً وفيضا وسؤددا
وعلما وتوفيقا به يطرد الصد
وجنة احسان وجنة مشهد
لطيف شريف لا يرى بعده بعد
وجنة أشواق وانة عاشق
تقدس بالتقوى افيض له الود
وخلعة تقريب وقنة سؤدد
يفوز بها كلي ويصفو بها الورد
ومسلك فرقان وحسن عناية
يطيب بها قدري ويعلو بها السعد
ونور سلوك الخير والسنن الذي
لسالكه يا سيدي الفوز والوعد
ومنجح آمال وحسن مقاصد
يكون بها في جنة الخلد لي الخلد
وأهلي وأولادي وصحبي ومن يلي
تولاهم حتى لهم يتمم القصد
وكن لي إلهي إنني العبد لامراء
وغاية ما عندي لك الشكر والحمد
قصائد مختارة
ما نظرت مقلتي إلى أحد
ابن الأثير المحدث
ما نَظَرتْ مُقلَتيِ إلى أَحَدٍ
إلاَّ وكُنْتَ الذي يُحَاذيِها
الأسود والأبيض
رشيد ياسين
للشاعر الزنجي الأميركي لانغستن هيوز
(ترجمها للعربية الشاعر رشيد ياسين)
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدون
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ
مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ
ودعت قلبي في الخليط المنجد
الأبله البغدادي
ودعت قلبي في الخليط المنجد
فتقاعد يا عين بي أو أنجدي
أترجو أن تكون وأنت شيخ
الجاحظ
أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخ
كَما قَد كُنتَ أَيّامُ الشَباب
ما بالها قد حسنت ورقيبها
ابن الرومي
ما بالُها قد حُسِّنتْ ورقيبُها
أبداً قبيحٌ قُبِّح الرقباءُ