العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل البسيط الطويل
أَطفال العالم في.. ديزني لاند
كريم العراقييا أيُّها الأطفالُ، تَجتمعونَ هُهُنا
مِن سائرِ الأوطانْ
لا خَوفَ، لا رَصاصَ، لا تَمييزَ
لا أَحزانْ
تَختلطُ العُطورُ، واللُّغاتُ
والأشكالُ، والألوانْ
فالحُبُّ، والمُتعةُ، والألعابُ
والنَّقاءْ
جَعَلوكمُ أَحبّةً، عائلةً
كُلُّكمُ أصدقاءْ
بالأمسِ كانوا مِثلَكم
أطفالًا أَبرياءْ
مَن أَشعلوا الفِتنةَ، والإرهابَ
والغوغاءْ
بالأمسِ كُنّا مِثلَكم جَميعَنا
أطفالًا أَبرياءْ
مَنِ الذي يَزرَعُ في المَلاكِ
بَذرةَ الشَّيطانْ؟
ومَنِ الذي يُنَمِّرُ
الإنسانْ؟
أنا لستُ واعِظًا
أُحِبّتي الأطفالْ
لكِنَّني أَبٌ يُريدُ مِن أَبْنائهِ
أنْ يَملؤوا العالَمَ بالجَمالْ
بالحُبِّ، بالسُّرور، بالأُلفةِ
بالسَّلامْ
أمّا الذينَ دَمَّروا العالَمَ
بالإرهابْ
فلَيتَهم لم يَكبروا
وتَوَقَّفَت أَعمارُهم
مِن قَبلِ أنْ تَبلُغَ
سِنَّ الحِقدِ والخَرابْ
قصائد مختارة
الأولياء لهم جاه ومنزلة
بهاء الدين الصيادي الأَولِياءُ لهم جاهٌ ومنزِلةٌ ووجْهُهُمْ عند مولى الفَضلِ مَقبولُ
ومستحلى المراشف سكري
صفي الدين الحلي وَمُستَحلى المَراشِفِ سُكَّرِيَّ أَتى بِغَرائِبِ الحُسنِ الظَريفِ
الغيث عقيب ما همى عارضه
صفي الدين الحلي الغَيثُ عَقيبَ ما هَمى عارِضُهُ وَالحُبُّ قَبيلَ ما نَمى عارِضُه
وكانت أثافي قدرنا رأس بعلها
الفرزدق وَكانَت أَثافي قِدرِنا رَأسَ بَعلِها وَعَمَّيهِ في أَيدٍ سَقَطنَ وَأَسوُقِ
بالراح والروح شمسا أقبلت سحرا
سليمان الصولة بالراح والروح شمساً أقبلت سحراً والكاس في يدها أبهى من السحر
بأفق التقى والين أشرق كوكب
أحمد تقي الدين بأُفقِ التُّقى والِّين أَشرقَ كوكبٌ له من سناءِ النِّيراتِ مطارفُ