العودة للتصفح

أيها الهادي غوى قلبي ولم

إبراهيم الحوراني
أيها الهادي غوى قلبي ولم
يسأل الرشد فعلمهُ السنَّنَ
طالما حادت بهِ هوجن الظلم
عن سبيل القصد لم يهدَ السُّنَن
فاتخذهُ اليوم من بعض الخدم
واثقاً بالنشرِ لا يخشى الكفَن
واكسُهُ التبريرَ ثوباً مُعلما
بالسنى يزري ببرد السندسِ
واختم التقديس حتى يختما
بالتبني قبل ختم المرمسِ
قصائد عامه الرمل حرف ن