العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل البسيط البسيط الكامل
أيها القلب ما أراك تفيق
عمر بن أبي ربيعةأَيُّها القَلبُ ما أَراكَ تَفيقُ
طالَ ما قَد تَعَلَّقَتكَ العَلوقُ
هَل لَكَ اليَومَ إِن نَأَت أُمُّ بَكرٍ
وَتَوَلَّت إِلى عَزاءٍ طَريقُ
مَن يَكُن مِن هَوى حَبيبٍ قَريباً
فَأَنا النازِحُ البَعيدُ السَحيقُ
قُدِّرَ الحُبُّ بَينَنا فَاِلتَقَينا
وَكِلانا إِلى اللِقاءِ مَشوقُ
فَاِلتَقَينا وَلَم نَخَف ما لَقينا
لَيلَةَ الخَيفِ وَالمُنى قَد تَسوقُ
وَجَرى بَينَنا فَجَدَّدَ وَصلاً
حوَّلٌ قُلَّبُ اللِسانِ رَفيقُ
لا تَظُنّي أَنَّ التَراسُلَ وَالبَذ
لَ بِكُلِّ النِساءِ عِندي يَليقُ
إِنَّ مِنهُنَّ لِلكَرامَةِ أَهلاً
وَالَّذي بَينَهُنَّ بَونٌ سَحيقُ
قصائد مختارة
حمامات شيراز رفقا بنا
أبو بحر الخطي حَمَامَاتِ شِيرازَ رِفْقاً بِنَا لَهِجْتُنَّ بالنَّوحِ ما عِندنَا
دنياك تشبه ناضحا متردا
أبو العلاء المعري دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مُتَرَداً مِن شَأَنِها الإِقبالُ وَالإِدبارُ
فوارس خروب تناهوا فإنما
الأخطل فَوارِسَ خَرّوبٍ تَناهَوا فَإِنَّما أَخو المَرءِ مَن يَحمي لَهُ وَيُلائِمُه
أرى وصالك لا يصفو لآمله
الميكالي أَرى وِصالَكَ لا يَصفُو لآملِهِ وِالهَجرُ يَتبَعُهُ رَكضاً عَلى الأَثَرِ
هو الرئيس ومناح الجليس من القول
رفاعة الطهطاوي هو الرئيسُ ومنَّاحُ الجليس من ال قوْلِ الأنيس مقالاً طيبَ الأثرِ
موت يشتهيه الرثاء
زياد السعودي عجنتكَ في صَحْنِ الأسى البَلْواءُ خَبَزَتْكَ في تنّورِها الأنْواءُ