العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر أحذ الكامل الوافر السريع
أيها القائل غير الصواب
عمر بن أبي ربيعةأَيُّها القائِلُ غَيرَ الصَوابِ
أَمسِكِ النُصحَ وَأَقلِل عِتابي
وَاِجتَنِبني وَاِعلَم بِأَن سَوفَ تُعصى
وَلَخَيرٌ لَكَ بَعضُ اِجتِنابي
إِن تَقُل نُصحاً فَعَن ظَهرِ غِشٍّ
دائِمِ الغِمرِ بَعيدِ الذَهابِ
لَيسَ بي عِيٌّ بِما قُلتَ إِنّي
عالِمٌ أَفقَهُ رَجعَ الجَوابِ
إِنَّما قُرَّةُ عَيني هَواها
فَدَعِ اللَومَ وَكِلني لِما بي
لا تَلُمني في الرَبابِ وَأَمسَت
عَدَلَت لِلنَفسِ بَردَ الشَرابِ
هِيَ وَاللَهِ الَّذي هُوَ رَبّي
صادِقاً أَحلِفُ غَيرَ الكِذابِ
أَكرَمُ الأَحياءِ طُرّاً عَلَينا
عِندَ قُربٍ مِنهُمُ وَاِغتِرابِ
لَقِيَتنا في الطَوافِ وَصَدَّت
إِذ رَأَت هَجري لَها وَاِجتِنابي
عاتَبَتني ساعَةً وَهيَ تَبكي
ثُمَّ عَزَّت خُلَّتي في الخِطابِ
وَكَفا بي مِدرَهاً لِخُصومٍ
لَسِواها عِندَ جِدَّ تَنابي
قصائد مختارة
سنحت أمور فاشتهينا علم ما
الأحنف العكبري سنحت أمور فاشتهينا علم ما فيها ليحذر غّبها المستسلم
أهديتني منك ليمونا شفيت به
المفتي عبداللطيف فتح الله أَهدَيتَني مِنكَ لَيموناً شُفيتُ بِهِ وزالَ داءٌ بقلبِ الصبِّ مدفونُ
رآني في الكرى رجل كأني
أبو العلاء المعري رآني في الكَرى رَجَلٌ كَأَنّي مِنَ الذَهَبِ اِتَّخَذَتُ غِشاءَ راسي
يا حسن وجه البحر حين بدا
ابن قلاقس يا حسنَ وجه البحر حين بدا والسحبُ تهطِلُ فوقه هَطْلا
وذي رفض ينازعني بجهل
محمد الشوكاني وَذِي رَفْضٍ ينازِعُني بِجَهْلٍ ولا عِلْمٌ لَدَيْهِ وَلاَ حَياءُ
عوضني بالبعد من قربه
ابن سناء الملك عوّضَني بالبُعْدِ مِنْ قُرْبِهِ ومن رُقَادِي مَعَهُ بالسَّهَرْ