العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الكامل المديد الكامل
أيها الغافل لا نلت نجاحا
عبد الكريم الممتنأيّها الغافل لا نلتَ نجاحا
خالف النفسَ ودع عنكَ المِلاحا
وأفِق من سكرةِ الغي ولا
تحسبَنَّ الجدَّ من قولي مِزاحا
كم تمادى في الهوى لا ترعوي
وغرابُ البينِ يَدعوكَ الرَّواحا
كيف لا تُقلِع عن معصيةٍ
ونذيرُ الشيب في المفرق لاحا
آذنت فيكَ الليالي بالفنا
ودَنا الموتُ مَساءً أو صباحا
أنتَ من فوق مِطى الأيّام
والفلكُ الأطلس يحدوها لحِاحا
فاتخذ زاداً من التقوى وكُن
خافضاً لله من ذُلٍّ جَناحا
مُعرضاً عن زهرة الدنيا فما
لقىَ في الدنيا فلاحا
إنها دارُ غرورٍ طبعها الغدر
والمكر فَبُعداً وانتزاحا
أو لم تسمع بما قد صنَعت
ببَني أحمد لم تخشَ افتضاحا
شَّتتهم فرقاً واجترحت
سيئات تملأ القلبَ جُراحا
صوَّبت فيهم سهاماً لم تُصِب
غيرَ قلب الدين واستلت صِفاحا
أظهرتَ أبناؤها ما أضمرت
واستباحوا كلَّ ما ليس مُباحا
عقدوا الشورى وحلَّوا بيعةً
أنكحوها حبتراً ساءَ نِكاحا
ويلهم ما نَقِموا من حيدرس
زوَّجوها من أخي تيم سِفاحا
واستباحوا إرث بنت المصطفى
أيّث شرعٍ لهُمُ ذاكَ أباحا
ليت ذا أغناهُمُ عن عصرها
عصرةً منها ابنها المحسنُ طاحا
ثم لمَّا يقنَعوا بل أمَرُوا
قُنفذاً بالسَّوط يكسوها وشاحا
ليت شعري أي ذتبٍ أذنبت
فاستحقت من دُلامٍ أن تُجاحا
لطمَ الوجهض فأدمى عينها
وانثنى يصفِق كفَّيِه ابتجاحا
حرَّ قلبي لطغاةٍ هجموا
بيت قدسٍ شرفاً فاق الضرِّاحا
ثم ثادوا أسد الله فيا
أعينَ العليا اُسكبي الدَّمع انسفاحا
أشخصوا فوَّارَةَ العلم على
حالةٍ طبَّقت الدنيا صِياحا
أقفوه عند تَيمٍ مَوقفاً
ماجَ قبرُ المصطفى منه نِياحا
فبعين الله تيمٌ تركوا
حرمَ الله صريعاً مستباحا
وبرغم المجدِ أن يحترشوا
طودَ عزٍّ ما لَوى ذُلاً جناحا
بأبي فرداً عليه أعصوصبت
عُصبٌ رامت ليُمناهُ افتتاحا
يرفع الطرفَ ويشكو تارةً
وباُخرى يلمَحُ القبرَ ارتياحا
وهلمَّ الخطبَ في فاطمةٍ
مذ عَدَت خلفهم تبدى النِّياحا
وهي تدعو أيها الناس دعوا
خير كلّ الخلق جوداً وسماحا
قصائد مختارة
ظعن الغريب لغيبة الأبد
خالد الكاتب ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِ حيَّ المخافةِ نائيَ البَلَد
على خد موسى ما أقلت كؤوسه
سليمان الصولة على خد موسى ما أقلَّت كؤوسُه وما أترعت بين المحبين عيناه
وهم تأخذ النحواء منه
شبيب بن البرصاء وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ
أحيي نذاك شريعة الإحسان
ابن الجياب الغرناطي أحيي نذاك شريعة الإحسان وقضى بفضلِكَ شاهد البرهانِ
آب هذا الهم فاكتنعا
يزيد بن معاوية آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعا وَأَتَرَّ النَومَ فَاِمتَنَعا
خفض عليك ولا تبت قلق الحشا
أبو فراس الحمداني خَفِّض عَلَيكَ وَلا تَبِت قَلِقَ الحَشا مِمّا يَكونُ وَعَلَّهُ وَعَساهُ