العودة للتصفح السريع الخفيف الرمل الكامل البسيط
أيها الشعر قف بباب العميد
أحمد الزينأَيُّها الشعرُ قِف بِبابِ العَميدِ
حَيِّ عَنّي الصَديقَ عَبد الحَميدِ
حَيِّ نَفساً كَالزَهرِ طِيباً وَطُهراً
زَفَّها الرَوحُ مِن رِياضِ الخُلودِ
وَفُؤاداً أَصفى مِن الماءِ وِرداً
لَم يَحُل عَن وَفائِهِ المَعهُودِ
تَتَبارى الآمالُ فيهِ سُموّا
كَالدَراري تَنافَسَت في الصُعودِ
وَتَساوَت كُلُّ الأَحباءِ فيهِ
كَالمُصَلِينَ كُلُّهُم في صَعِيدِ
فَجَديدٌ في الرَوضِ مِثلُ قَديمٍ
وَقَديمٌ في الحُبِّ مِثلُ جَديدِ
حَيِّ كَنزاً مِن الحِلى تَرجَح الدُر
رَةُ مِنهُ بِكُلِّ ما في الوُجودِ
وَأَمانِيَّ لَم يَنَلها حِباءً
وَعُلاً بِالجُهودِ لا بِالجُدودِ
أَنتَ لِلثَغرِ قُبلَةٌ تُطفِئُ الوَجـ
ـدَ بِقَلبِ المُتَيّمِ المَعمُودِ
بَسَمَ الثَغرُ إِذ وَرَدتَ عَلَيهِ
طِبتَ مِن وَارِدٍ وَمِن مَورُودِ
قصائد مختارة
إخطفني ياللي تحبني ع الحصان
صلاح جاهين إخطفني ياللي تحبني ع الحصان الدنيا قالت يوم في ماضي الزمان
ما أحسن العفو من المالك
ابن الرومي ما أحسن العفوَ من المالكِ لا سيما عن هائمٍ هالكِ
عاود القلب من سلامة نصب
عمر بن أبي ربيعة عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُ فَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُ
بكر العارض تحدوه النعامى
مهيار الديلمي بَكَرَ العارِضُ تحدُوه النُّعامَى فسقاكِ الرِّيَّ يا دارَ أُماما
جرعتني غصصا ورحت مسلما
الشريف الرضي جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماً فَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا
بين العلى والقنا والمشر في نسب
محمد بن عثيمين بَينَ العُلى وَالقَنا وَالمشرَ في نَسَبُ وَصِدقُ عَزمِ الفَتى في ذلِكَ السَبَبُ