العودة للتصفح أحذ الكامل الوافر الخفيف السريع الكامل
أيها السيد الذي ورث السؤدد
ابن الروميأيها السيد الذي ورث السؤ
دد عن كل سيد صندِيدِ
والذي راح يحمل الظَّرْف والحج
جَةَ حمل الذكيِّ غير البليدِ
غَزَليّاً وتارةً جَدَليَّا
مستعداً لكل خصم عنيدِ
أحي ما أبْدأتْ يداك من العُر
ف بعَوْدٍ من مُبدئٍ ومُعيدِ
واذكرِ الجعْد وارعَهُ فيَّ واحفظ
حُرْمَتينا بالعدل والتوحيدِ
فهما يجمعانِنا وولاءٌ
ثالثٌ وهو قوْلنا بالوعيدِ
عبدُ شمسٍ أبوك وهو أبونا
لا نُنَاديك من مكانٍ بعيدِ
عَقْدُنا واحدٌ وهاتيك قُربَى
مَسُّها مثلُ مسِّ حبلِ الوريدِ
فارْعَ شيخاً لو استماحك حيَّاً
ما رأيتَ الرضا له بالزهيدِ
وتَوَهَّمْه شافعاً فيَّ مكْرو
ثاً لضيق أصبحتُ فيه شديدِ
حقُّه واجبٌ عليك وحقي
بانتحال المقال عين السديدِ
وأراني إليك أقربَ منه
بمَمِيلي إلى الوصيِّ الشهيدِ
أنا من شيعةِ الوصيِّ عليه
صَلَواتٌ من الحميد المجيدِ
قصائد مختارة
خسارات
عدنان الصائغ هكذا نفترقْ الشوارعُ ملكي
لم لا وقد وشت مطارفها
الهبل لِمَ لاَ وقَد وَشَّتْ مطارفَها كفُّ المليكِ النَّدبِ ذي الكرمِ
تغلغل حب عثمة في فؤادي
الحارث المخزومي تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَباديهِ مَعَ الخافي يَسيرُ
كاتب كله وفاء وود
أحمد الزين كاتِبٌ كُلُّهُ وَفاءٌ وَوُدُّ مَلَكٌ في مَظاهِر الإِنس يَبدُو
أبلغ أبا قابوس إذ جلز
عدي بن زيد أَبلغ أَبَا قابُوسَ إذ جَلَّزَ ال نَّزعَ وَلم يُؤخَذ لِخَطِّي يَسَر
في سالب للشمس ثوب ضيائها
الببغاء في سالِبٍ لِلشَمسِ ثَوبَ ضِيائِها بِعَجاجَةٍ مِلء الفَضاءِ لَهامِ