العودة للتصفح المجتث الخفيف البسيط
أيها السالب أنسا كل غاد
خليل الخوريأَيُّها السالب أنسا كُلَّ غاد
أَي مَتى تَترُكُ أَكبادَ العِباد
ما لِأَلطافكَ شُغلٌ في المَلا
غَير جَذبِ العَينِ أَو نَهب الفُؤاد
جَذبت قَلبي عَلى بُعد المَدى
وَاِزدِيادُ الحُبِّ في طَيِّ البِعاد
لِلمَلا في حُبّ عَلياكَ الَّتي
بِهَرت سكرٌ بِهِ عَينُ الرَشاد
رقَّةُ الخَلق الَّتي فيكَ اِزدَهَت
لَوهَمَت رقَّ بِها قَلبُ الجَماد
يا أَميراً في مَيادينِ العُلى
شادَ بِالجِدِّ إِلى المَجد عِماد
لَكَ في اليُمنى حسامٌ كَالقَضا
وَيراعٌ كَالحُسامِ المُستَجاد
قلمٌ يَسبَحُ في كَفِّ الهُدى
رَشفَ الرُشدَ وَأَجراهُ مِداد
كُلُّ فَضلٍ في البَرايا شائِعٍ
هُوَ مِن رُستم مَعنىً مُستَفاد
إِنَّ أَفكارَكَ تَهدينا السَنى
عَن مَنار الفهم عَن روحِ السَّداد
أَنتَ لِلآدابِ ذُخرٌ وَحِماً
أَنتَ لِلأَعرابِ فَخرٌ وَعِتاد
تنشرُ العلمَ عَلى راسِ المَلا
وَتَرى خَيرَهُم أَقصى مُراد
لَكَ في العَلياءِ أَسمى هِمَّةٍ
تَدفَعُ الخَطبَ بِحَزمٍ وَاجتِهاد
قُمتَ في أَعباء أَبهى دَولَةٍ
أَنت في أَرجائِها رُكنٌ مشاد
تونسُ الخَضراءُ قَد زادَت سَنىً
بِكَ وَالإِسعادُ قَد عَمَّ البِلاد
قصائد مختارة
مفاضلة بين صديقين
ليث الصندوق قبل مصادقتي النجمة الساطعة كانت تصادقني ظلمات المساء
فاكهة المرأة النائمة
يوسف الصائغ كانت المرأة النائمهْ وهي في قبرها..
ما كنت أعرف قدر أي
ابن الهبارية ما كنتُ أعرفُ قدرَ أي يامي التي ذهبت ضياعا
أرووا قريضي ورووا
الشاذلي خزنه دار أرووا قريضي ورووا فما لشأوه شأوُ
يا ربيب الندى وترب المعالي
ابن معصوم يا رَبيبَ النَدى وتِربَ المَعالي وأَديباً فاقَ الورى بالمقالِ
أبلغ سراة بني بكر مغلغلة
مرداس بن أبي عامر السلمي أَبْلِغْ سَراةَ بَنِي بَكْرٍ مُغَلْغَلَةً إِنِّي أَخافُ عَلَيْهِمْ سُرْبَةَ الدَّارِ