العودة للتصفح الوافر أحذ الكامل البسيط الرجز البسيط الطويل
أيها الساعي ويحدوه الأمل
حسن حسني الطويرانيأَيُّها الساعي وَيحدوه الأَملْ
كَم وَكَم تَنأى وَيُدنيك الأَجلْ
لا تجمِّع كم جموعٍ فُرِّقت
لا تكاثر كَم كثيرٍ ثم قل
لا ترجّي من زَمان وصلةً
قلَّ ما وصلٌ زهى إِلا انفصل
زائِري في طيِّ رمسٍ دارسٍ
حلّه من عن مغانيه ارتحل
لا تغرنك اللَيالي بالمُنى
إِن عزَّ العَيش فيها للأذلّ
فَلَكَم أَبصرتُ منها رايقاً
وَلَكم خُوِّلْتُ من صَفوٍ وَدَلّ
وَلَكَم أَمسيتُ في جَمع زَهى
وَانفردتُ اليَوم عن تلكَ الشلل
وَلَكَم أَصبحتُ وَالأَيام لي
كَيفَ أَهوى من سُرور وَانتقل
وَأَراني بعد ذياك المُنى
في دِيارٍ زالَ فيها من نزل
فاسأل الديوان وَالميدان عَن
مجلسي أَو موقفي وَالأَمر جل
هل بَقي من ذاكَ أَو هذا سِوى
قَولهم وَلّى فُلانٌ وَانتقل
ما بكى بعدي حسامٌ صارمٌ
لا وَلا ناحَت عَلى بُعدي الأَسل
إِنما الدُنيا لِمَن فيها فَمن
زالَ عَنها زالَ عَنهُ ما حصل
قَدتها جرداً كراماً ضُمَّراً
وَأَخذت الحظَّ من دست الدول
وَأَراها كُلَّها أحدوثةً
ما بقى إلا عَناها وَالعَمل
فكَأني كُنت فيها نازِلاً
ما استقر الركبُ إِلا وَارتحل
فاعتبر بي زائِري وَاذكر لِمَن
سره عَيشٌ وَحذِّرْ من غفل
وَاسأل الرضوان لي من راحم
شَأنه الغفران إن جل الوَجل
كُل شَيء زال عَنّا وَانقضى
وَتساوينا بماضينا الأُوَل
فارج لي فضلاً من المَولى فَمن
شَأنه الإخلاص لا يَخشى الزلل
قصائد مختارة
أقول وقد رأت بالوجه مني
ابو نواس أَقولُ وَقَد رَأَت بِالوَجهِ مِنّي مُجاجاً يا مُحَسِّنَةَ المُجاجِ
يا فتنة بعثت على الخلق
ابن عبد ربه يا فِتْنةً بُعثتْ على الخَلقِ ما بينَها والموت من فَرْقِ
ورب خرساء اضحت بعد لكنتها
بطرس كرامة ورب خرساء اضحت بعد لكنتها فصحاء ذات فم للضد رداد
خل الحميا أيهذا الساقي
أديب التقي خَلِّ الحُميّا أَيُّهذا الساقي إِني شَربت الراح مِن آماقي
أصمت سويداء قلب من تلهبها
أبو العلاء المعري أَصمَت سُوَيداءَ قَلبٍ مِن تَلَهُّبِها حَمراءُ وَالنارُ تَنضو حُلَّةَ الفَحَمِ
ألم خيال من أميمة طارق
الشريف المرتضى ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَةَ طارقٌ ومن دونَ مسراه اللّوى والأبارِقُ