العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل الكامل الخفيف
أين عبد الحميد رب المعاني
صالح مجدي بكأَين عَبد الحَميد رَبُّ المَعاني
مِنكَ يا مَن أَحكَمتَ وَضع المَباني
يا أَخا الحَزم وَالسِياسة وَالرَأ
ي لَدينا وَيا بَديعَ الزَمان
أَنتَ إِنسانُ عَين دَهرك يا خَي
رَ أَميرٍ للمكرمات يُعاني
أَنتَ يا إسماعيل في كُل أَمرٍ
لا يُجاريك يا موفَّق ثاني
أَنتَ يا كَعبة الرَشاد بمصر
في سَماء العُلوم ضوء المَكان
أَنتَ لا زلت راغِباً كُلَّ وَقتٍ
في صَلاح يَمحو ضَلالة ماني
وَلَكَ السَبق في مَيادين فَضلٍ
وَسَدادٍ وَحكمة وَبَيان
وَلتدبيرك المجرّب لا يُن
كِرُ يا أَوحد البرية شاني
وَإِذا ما اِلتَجَى إِلَيك غُلامٌ
خائفٌ عاش دائِماً في أَمان
وَسَعى الخَيرُ نَحوَه باهتمام
لَكَ يا اِبن العُلا وَنال الأَماني
وَصَفا وَقتُه بِحُسن صَفاء
مِنكَ يا مَعدَن الوَفا للمداني
فَانجز الآن يا مؤيَّدُ وعدي
وَاغنم الأَجرَ في غَداة التَداني
وَاقضِ لي حاجَتي وَخُذ بِيَميني
فَلَقَد جالَ في ثَناك لِساني
وَعَلى قَدر طاقَتي جادَ فكري
فيكَ يا مالِكي بِبَعض المَعاني
فَارض وَاقبل مَقال عَبدٍ شَكورٍ
بِكَ يَسمو ما بَينَ قاص وَداني
وَابق في نعمة تزيد وَشكرٍ
ما تَغنت حَمامةٌ فَوق بان
أَو غَدا صالح يَقول اِبتِكاراً
لَكَ في محفل الرضا وَالتَهاني
يا أَميري لازالَ سعدُك يَنمو
ما تَوالى في هَذِهِ المَلَوان
أَو تَلا الفَتحَ في نَهارٍ وَلَيلٍ
لَكَ تالٍ مُرَتِّلٌ للمثاني
قصائد مختارة
طلاب المعالي للمنون صديق
ابن نباتة السعدي طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ وطولُ اللّيالي للنّفوسِ عَشيقُ
من كان يحمد عنده أن يحمدا
الستالي مَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدا لم يأسَ من مالٍ على ما انفَدا
فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم
الأخضر اللهبي فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم أُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه
بنات الهوى خلي الملام فإنني
حسن حسني الطويراني بَنات الهَوى خلّي المَلام فَإِنني بَلَوت اللَيالي في الشَدائد وَالرَخا
لما طغى بحر الحياة بعاصف
طانيوس عبده لما طغى بحر الحياة بعاصفٍ عمت زوابعه شطوط بلادي
رشقتني من اللحاظ بغمزه
ابن نباته المصري رشقتني من اللحاظ بغمزه وتثنت كصعدةٍ مهتزّه