العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط المتقارب
أيقظتهن وما قضت نوماتها
المرار الفقعسيأَيقَظتُهُنَّ وَما قَضَت نَوماتِها
نُجْلُ العُيونِ نَواعِمُ الأَبشارِ
بيضٌ يُزَيِّنُها النَّعيمُ كَأَنَّها
بَقَرُ الصَّريمِ عَوانِسٌ وَعَذاري
وَكَفى حَداثَتها عَفافُ جُيوبِها
رُغَبَ العُيونِ رَعيةَ المغيارِ
يَنْفَحْنَ بِالآصالِ كُلّ عَشِيَّةٍ
نَفحَ الرِّياض بِحَنْوَةٍ وَعَرارِ
وَلَقَد ذَكرتُكِ وَالخُصومُ يَلُفُّهُمْ
بابٌ يُقارِبُهُم عَلى الأَوتارِ
عِندَ الخَليفَةِ أَن تُنَجَّحَ حاجَتي
أَو أَنْ تردّ حُوارها بِحُوارِ
كَذِب تَخَرُّصَهُ عليّ لِقَومِهِ
سلمُ اللِّسانِ مُحارِبُ الإِسرارِ
قصائد مختارة
زارتني والظلام قد مد يدا
نظام الدين الأصفهاني زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
دارالشواق
بدر بن عبد المحسن يا الله لا تقطع رجا كل مشتاق بامرك يا رب الحلم يصبح حقيقه
إذا ما المرء أعقب ثم أودى
محمود سامي البارودي إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَى تَعَادَلَ فَهْوَ مَوْجُودٌ وَفَانِي
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ