العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الوافر أحذ الكامل
أيعذب من بعد ابن حمدون مشرب
جحظة البرمكيأَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌ
لَقَد كُدِّرَت بَعد الصَفاءِ المَشارِبُ
أُصِبنا بِهِ فَاِستَأسَدَ الضَبعُ بَعدَهُ
وَدَبّت إِلَينا من أُناسٍ عَقارِبُ
وَقُطِّبَ وَجهُ الدَهرِ بَعدَ وَفاتِهِ
فَمِن أَيِّ وَجهٍ جئتَهُ فَهوَ قاطِبُ
بِمَن أَلِجُ البابَ الشَديدَ حِجابُهُ
إِذا اِزدَحَمَت يَوماً عَلَيهِ المَواكِبُ
بِمَن أَبلُغُ الغاياتِ أَم مَن بِجاهِهِ
أَنالُ وَأَحوي كلَّ ما أَنا طالِبُ
فَأَصبَحتُ حِلفَ البَيتِ خَلفَ جِدارِهِ
وَبِالأَمرِ منّي يَستَعيذُ النَجائِبُ
قصائد مختارة
نظر المحب إلى الحبيب حياته
الحراق نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ وَهَواهُ في ميزانِهِ حَسَناتُهُ
بين همس الشفاه والأحداق
صالح الشرنوبي بين همس الشفاه والأحداق والليالي تفيض بالعشاق
هي النفس
عثمان زناتي هي النفسُ لا ترضى لي الضيمَ موردا وإن رضيتْ لي مشهدَ العزِّ مشهدا
إذا وقت السعادة زال عني
أبو العلاء المعري إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي فَكِلني إِن أَرَدتَ وَلا تُكَنّي
بقلبي للنوائب جانحات
الشريف الرضي بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍ عِماقُ القَعرِ مُؤنِسَةُ الأَواسي
طرق الخيال فمرحبا سهلا
وضاح اليمن طَرَقَ الخَيالُ فَمَرحَباً سَهلا بخيالِ مَن أَهدَى لنا الوَصلا