العودة للتصفح الطويل السريع البسيط الكامل السريع
أيطرق في الدجا منكم خيال
شهاب الدين التلعفريأَيطرقُ في الدُّجا منكم خيالُ
وَطرفي ساهرٌ هذا مُحالُ
وصلتُم هجرَكم يا ليتَ شِعري
بأيِّ جنايةٍ حُرمَ الوِصالُ
لياليَّ التي كانت قصاراً
بِكُم هيَ بعدَ بُعدكمُ طِوالُ
سقتَ أيامنَنا ب أَراكِ حُزوى
وهاتيكَ الرُّبى سُحبٌ ثقالُ
ووشَّت أرضَها أيدي سَوارٍ
لها فيها انهمارٌ وانهمالُ
ولا برحَ الصَّبا يَروي صحيحاً
حديثَ رياضِها وبهِ اعتِلالُ
منازِلُ للصِّبا ما زالَ قلبي
لهُ فيها بِمَن أَهوىَ اتِّصالُ
دُموعي بعدَها دالٌ ومِيمٌ
على خَدِّي بها ميمٌ ودالُ
قصائد مختارة
ترى عندكم للحب مثل الذي عندي
نجيب سليمان الحداد ترى عندكم للحبِّ مثلَ الذي عندي وهلْ وجدُكمْ بي مثلَما بكمُ وجدي؟
كأنما الآراء منه على
الصنوبري كأنما الآراء منه على مفاصل الخطب سكاكين
يا ابن من يكتب في الأرقاب
أبو الهندي يا ابنَ مَن يَكتُبُ في الأَر قاب مِن غَيرِ دواةِ
لا تجبر الإنسان ولا تخيره
صلاح جاهين لا تجبر الإنسان ولا تخيّره يكفيه ما فيه من عقل بيحيّره
ولرب ليل مات من غبن ولم
صلاح الدين الصفدي ولرب ليلٍ مات من غبنٍ ولم يظفر بصبح في الدجا متنفس
وصاحب أنشدني مرة
الهبل وصاحبٌ أَنْشَدني مَرّةً مِن شِعْرِه ما يُشبهُ الشِّعرا