العودة للتصفح الكامل السريع الكامل الخفيف البسيط
أيا نجمة في قربها القلب طامع
أبو الفضل الوليدأيا نجمة في قربها القلبُ طامعُ
ضِياؤك وَعدٌ للمحبين جامعُ
أطالعَةٌ بين الغيومِ كأنها
مُخَدَّرةٌ تنجابُ عنها البراقع
أرى ليلتي في الروضِ مثلي حزينةً
تنوحُ وتبكي والعيونُ هواجع
إليّ انظري إني إليكِ لناظرٌ
فيا حبذا منك السنى والمَرابع
ففي القبَّةِ الزرقاءِ نورُكِ مُشرِقٌ
ونوري على وَجهِ البَسيطَة لامع
إليكِ يحنُّ القلب في ظلمة الأسى
وتشتاقُ مرآكِ الجفونُ الدوامع
فكم آنسَ العشاقَ في سمراتهم
ضياءٌ على كلّ البريّةِ ساطِعُ
أطلّي على أطلالهم وقبورِهم
وولّي عليها كي تصانَ الودائع
فيا ليت نفسي في سناك مقيمة
فقد راعَها لونٌ من الأرضِ سافِع
وما هي إلا ذاتُ نورٍ تدَهورت
إلى ظلمةٍ فاستعبدتها المطامِع
ولكنها عند التَّذكُّرِ تنتمي
إلى الملإ الأعلى فتقوى المنازِع
قصائد مختارة
كثرت فتوح أميرنا وتتابعت
ابن الرومي كثُرَتْ فتوحُ أميرِنا وتتابعتْ فجزاهُ ربُّ الناسِ دارَ كرامتِهْ
يا نهرا سميت بالأصغرين
محمد المعولي يا نهراً سميتَ بالأصغرين وأنت أزريتَ على الأصغرِ
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
قد كنت أسمع بالهوى فأكذب
حفني ناصف قد كنت أسمع بالهوى فأكذّبُ وبغير ذكراهُ ألذُّ وأطربُ
دون بيض الخدور سمر العوالي
ابن قلاقس دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَوالي فتوقّ الآجالَ في الآجالِ
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ