العودة للتصفح السريع الخفيف البسيط الطويل
أيا طلحة قد كنت
بشار بن بردأَيا طَلحَةُ قَد كُنتَ
عَلى خَيرٍ مِنَ الخيرِ
تَرى حَقَّ بَني عَمِّ
كَ أَمراً غَيرَ تَقصيرِ
وَما تَنفَكُّ مَشغولاً
بِتَقليبِ الدَنانيرِ
فَأَصبَحتَ تَحَوَّلتَ
إِلى بَيعِ القَواريرِ
كَذاكَ الدَهرُ مَطوِيٌّ
عَلى الناسِ بِتَغييرِ
فَبِعني قَفَصاً مِنكَ
بِألفٍ غَيرَ مَنزورِ
ثَلاثينَ وَسِتّينَ
وَعَشراً غَيرَ تَمصيرِ
فَخُذها كَالمَصابيحِ
عَلى أَيدي المَعاصيرِ
سَريحَينِ مِنَ الدُرِّ
وَمِن ياقوتِ حَزّورِ
يُضيءُ البَيتَ وَالدارَ
وَأَجوافَ المَطاميرِ
وَنِعمَ العَينُ لِلناظِ
رِ في ظَلماءِ دَيجورِ
أَيا طَلحَةُ قَصَّرتَ
وَلا أَرضى بِتَقصيرِ
أُحِبُّ النائِلَ السَهلَ
وَأَقلي كُلَّ مَعسورِ
فَشِن نَفسَكَ أَو زِنها
فَإِنَّ البُردَ بِالنيرِ
قصائد مختارة
مدحك أدنى حق نعمائك
ابن قلاقس مدحُكَ أدنى حقّ نَعمائكْ على مواليكَ وأعدائكْ
أتاني بالذي أهوى البشير
شاعر الحمراء أتاني بالذي أهوى البشيرُ فكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُ
لا تجرد علي مرهف جفني
ابن قلاقس لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ
في سفل ذاك الصدغ خال كلما
صلاح الدين الصفدي في سفل ذاك الصدغ خال كلما قبلت وجنته يقيم قيامي
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
خلوة
حذيفة العرجي أخلو بصوتكِ والظنونِ الآثمةْ وقليلِ عقلٍ إنْ شَططتُّ، يقولُ: مَهْ