العودة للتصفح الكامل الرمل الرجز الطويل
أيا بُشرى ! ..
عبدالمعطي الدالاتيإلى الأنصار ترتحلُ الحُمولُ
مهاجِرة ً ، وقائدُها الرسولُ
فيثربُ تنتشي السّعَفاتُ فيها
ومكةُ تشـتكي فيها الطّلولُ
أيَرحلُ بدرُها في الليل عنها ؟!
سَلوا التاريخَ عن هادٍ يقولُ
لصاحبه : ( أبا بكرٍ تصبّرْ
ولا تحزنْ ، فثالثُنا الجليلُ )
دليلُ الدّرب في البيداء يسري
مع المختارِ في دربٍ تطولُ
دليلَ الدرب : تدري ؟!.. لستَ تدري
بهذا الدربِ أيُّكما الدليلُ !
ألم تبصرْ ؟! .. له الآفاقُ ترنو
وبين يديهِ تَرتعشُ السبيلُ !
خُطى القَصواءِ في الصحراء تحكي
بُراقاً في سماواتٍ يجولُ
خُطى التاريخ قد تبعتْ خُطاها
ليبدأ بعدها عهدٌ جميلُ
همُ الأنصار .. قائلُهم يقولُ :
( أيا بُشرى ! لقد وصلَ الرسولُ )
همُ الأنصار .. إيثارٌ و حبٌ
وأحمدُ في قلوبهمُ نزيلُ
وحولَ محمدٍ حامتْ قلوبٌ
وطافتْ حول ناقتهِ الخيولُ
هو المختارُ ..في الأرواح يَحيا
ويحملُ حبَّه جيلٌ .. فجيلُ
فقد غُرسَتْ محبتُّه عميقاً
كما غُرستْ بطيْبتنا النخيلُ
تجلّى الحبُّ في الأرواح صمتاً
فشرحُ الحبِّ أمـرٌ مستحيلُ !
قصائد مختارة
و اعترف الصمت
معز بخيت خائفة من الذي مضى
يا من لعين قد أضر بها السهر
محمد بن حمير الهمداني يا منْ لعَينٍ قد أضرَّ بها السهر وأضالع حُدُبٍ طُوينَ على الشَّرر
أهلال العيد حيانا وقد لاح
خليل الخوري أَهلالُ العيدِ حَيّانا وَقَد لاحَ بِالنورِ فَأَبهى وَوَقد
إليك ربي لا إلى سواكا
علي بن أبي طالب إِلَيكَ رَبّي لا إِلى سِواكا أَقبَلتُ عَمداً أَبتَغي رِضاكا
أتتني عنك المؤيسات فلم ألم
ابن الرومي أتتني عنْكَ المؤيسات فلم ألُمْ وقلت سحابٌ جادني ثم أقلعا
أغنية من مأرب
علي مهدي الشنواح بهدير فلاحينا الفقراء في بيحان في لحج في أبين وفي الضالع وتمنى والنقوب