العودة للتصفح الرجز الخفيف الكامل الوافر الطويل الطويل
أوقدت من دمع عيني في الحشا لهبا
شهاب الدين الخلوفأوقدتُ مِنْ دمعِ عَيْنِي في الحَشَا لَهَبَا
لِيَهْتَدِي الطيفُ نَحْوِي حَيْثُمَا ذَهَبَا
وَكَيْفَ أرْجُو اهْتِدَاءَ الطيفِ منهُ وَقَدْ
عَلِمْتُ أنَّ الكَرَى عن مُقْلَتِي هَرَبَا
أحْبَابَنَا كَمْ أقَاسِي بَعْدكُمْ حَرَبًا
لَوْ كَانَ يَنْفَعُنِي نَادَيْتُ وَاحَرَبَا
أضرمتُمُ فِي صَميمِ القلب نَارَ جوًى
لاَ تَنْطَفِي بِدُمُوعٍ أنْشَأتْ سُحُبَا
وَالَهْفَ قَلْبِي وَهَلْ يُجْدِي تَلَهُّفُهُ
إذَا تَصَعَّدَ حَرُّ الشَّوْقِ وَالْتَهَبَا
هَلاَّ رحمتمْ كَثِيبًا لَمْ يَقَرَّ بِكُمْ
حَتَّى قَضَى وَقَضَى بَعْضَ الذِي وَجَبَا
صَبٌّ تَحَجَّبَ عَنْ عُذَّالِهِ سَقَمًا
فَهْوَ الذِي بِظُهُورِ الشَّوْقِ قَدْ حُجِبَا
وَهْوَ الَّذِي مَا شَدَتْ في الروضِ صَادِحَةٌ
إلاَّ شَكَا أوْ بَكَى أوْ حَنَّ أوْ طَرِبَا
ألَمَّ بِي طيفُهُ وَهْنًا فَأعْوَزَهُ
عِنْدِي وجُودُ كَرًى بِالدَّمْعِ قد حُجِبَا
إنْ عَذَّبَ الوجدُ قَلْبِي فيكمُ عَبَثًا
فَإنَّ ذَاكَ نَعِيمٌ وِرْدُهُ عَذُبَا
أوْ يسلب الحبُّ بعضِي وَالجَمِيعُ لَهُ
فَإنَّ أشْرَفَ أجزَائِي الذي سُلِبَا
أستوْدعُ اللَّهَ صبراً عَزَّ مَطْلَبُهُ
وَالصَّبْرُ أعْوَزُ مَطْلُوبٍ إذَا طُلِبَا
قصائد مختارة
أنا علي وابن عبد المطلب
علي بن أبي طالب أَنا عَلِيٌّ وَاِبنُ عَبدِ المُطَّلِب مَهَذَّبٌ ذو سَطوَةٍ وَذو حَسَب
ليس خطب الهوى بخطب يسير
علية بنت المهدي لَيسَ خَطبُ الهَوى بِخَطبٍ يَسيرٍ لا يُنَبّيكَ عَنهُ مِثلُ خَبيرِ
أنشا لإيليا الغيور كنيسة
ناصيف اليازجي أنشا لإيليَّا الغيورِ كنيسةً شعبٌ لهُ منهُ الشفاعةَ يَرتَجِي
أهيل الحي هل لاحت بدور
عائشة التيمورية أَهيل الحَي هَل لاحت بدور وَهل وافى مَع الصُبح البَشير
وإني لأدري أن للأمر مدة
أحمد محرم وَإِنّي لَأَدري أَنَّ لِلأَمرِ مُدَّةً وَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لا بُدَّ واقِعُ
لكل محب في الزمان حبيب
ابن نباتة السعدي لكلِّ محبٍ في الزّمانِ حبيبُ وزيرُ العُلا في العاشقينَ نَجيبُ