العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط مجزوء المتقارب
أورى الهوى بحشاي زندا
ابن النقيبأورى الهوى بحشاي زندا
وحسبت فيه الغيَّ رشدا
بَكَرَ الحمام مُرجّعاً
يشدو على الروض المُندّى
فذكرتُ سالفة الهوى
ومراتع الرشأ المفدًى
رشأ أغنّ مهفهف
كالورد أنفاساً وخدا
خَنِثُ المعاطف قد حكا
ه الغصن أعطافاً وقدا
خامرت فيه من الهوى
ما لا أرى لي منه بُدّا
جُرَعٌ ألذّ من الكرى
أَلفيت فيها الغيَّ رُشْدَا
كانت وكان الدهر مئنا
سا وصفو العيش رغدا
أيامَ أَهْصُرُ للمنى
غُصْناً يرفُّ به وينْدى
وأَجرُّ من رَوْقِ الصِبا
ونعيمِه الموصولِ بُرْدا
يا حسنها نُعمى عليّ
مفاضة ومنىً ورِفْدَا
ويداً لأيام الصِبا
وعوارفاً للدهر تُسدى
تحكي عوارفَ سيّد
أَضحى لَدَى العلياء فرْدَا
قاضي العساكر من أنا
فَ على الورى كَرَماً ومجدَا
مَوْلى له شِيَمٌ تفو
قُ على الصِبا كَرمَاً وعهدا
وفضائِلٌ ممنوحَةٌ
أضحت لجيد الدهر عِقْدَا
حازَ الفخار بطيبِ أعرا
قٍ زكا حَسَباً وجداً
وحَوى رِهان الفَضل حت
ى لم يدعْ لعلاء نِدَّا
مولاي هاكَ خريدةً
منهوكة الألحاظ نَهْدَا
أولي بها سبباً إِلى
عَلياك والكرم المفدى
غرّاء قد ألبستها
وشْياً بمدحك مستجدا
أمَّتْ رحابَك والرجا
ء يحفها صَدَراً وورْدَا
واسلم ودمْ تولي الجمي
ل مُرَفِهاً وتنيل قصْدَا
ما راح يشدو العندليب
فيذكرُ المشتاق نجدا
قصائد مختارة
منازل المجد من سكانها دثر
أبو العلاء المعري مَنازِلُ المَجدِ مِن سُكّانِها دُثُرُ قَد عَثَّرَتهُم صُروفٌ بِالفَتى عُثُرُ
ندمت على شتم العشيرة بعدما
عميرة بن جعل التغلبي نَدِمْتُ على شَتْمِ الْعَشِيرَةِ بَعْدَما مَضَتْ وَاسْتَتَبَّتْ لِلرُّواةِ مَذاهِبُهْ
حسب الأنام من الأيام ما عرفوا
الخبز أرزي حسب الأنام من الأيام ما عرفوا قد وَقَّفتهم صروف الدهر لو وقفوا
إنما الدنيا حراف وهراف وزراف
ابن طاهر إنما الدنيا حراف وهراف وزراف إنها كذب وريش
قفي وقفة تعلمي
أبو العلاء المعري قِفي وَقفَةً تَعلَمي وَإِن سَلِموا فَاِسلَمي
شاعر 1968
فوزي كريم وتلويتُ مع الريحِ، تلويتُ شراعا وعرفتُ الشمسَ في دمعةِ عينيك خداعا .