العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط الطويل الكامل البسيط
أهلا بطيف خيال زارني سحرا
ابن قسيم الحمويأهلاً بطيف خيال زارني سحراً
فقمت والليل قد شابت ذوائبه
أقبل الأرض إجلالاً لزورته
كأنما صدقت عندي كواذبه
وكدت لولا وشاة الصبح تزعجه
بالبين أصغي لما قالت خوالبه
ومودع القلب من نار الجوى حرقاً
قضى بها قبل أن تقضي مآربه
تكاد من ذكر يوم البين تحرقه
لولا المدامع أنفاسٌ تغالبه
وصار من فرط ما أضناه يحذر
فرط الضنا فهو بالي الجسم ذائبه
فللمدامع ما تخفى ضمائره
وللضنا منه ما تخفى جلاببه
عابوا الرقيب ولولاه لما حمدت
عواقب الحب وانساغت مشاربه
ولست أعذله فيما يحاول من
حفظ الأحبة بل لا كان عائبه
إني لأعشق عذالي على كلفي
به ويحسن في عيني مراقبه
لم تبق عندي النوى لباً أحار به
يوم الفراق ولا قلباً أحاربه
ومنتضٍ صارماً من لحظ مقلته
على مضاربه تخشى مضاربه
بدرٌ كأن الثريا في مقلده
نيطت بأحسن ما ضمت ذوائبه
يا ويحه أنجوم الليل تعشقه
أم قلدت مدحي فيكم ترائبه
قصائد مختارة
واعلم بأن العلم ينفع من
يحيى بن زياد الحارثي واعلم بأن العلم ينفع من أمسى وأصبح وهو ذو أود
مهلا فللدين أعوان وأنصار
إبراهيم الراوي مهلا فللدين أعوان وأنصار وان تمادى عتات الغي أو جاروا
ومجر على الأوتار صوتا يجاوبه
البحتري وَمَجرٍ عَلى الأَوتارِ صَوتاً يُجاوِبُه مُعَقرَبَةٌ أَصداغُهُ وَذَوائِبُه
ما لا يسمى
قاسم حداد عندما أسمكَ في طريق ورأسكَ في طريقٍ أخرى
إذ كان منبع ذلك الغيث الذي
ابن الجياب الغرناطي إذ كان منبع ذلك الغيث الذي عمّ الورى من نازح أو دانِ
قد كان في ماءتي شاة تعزبها
جرير قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ