العودة للتصفح الوافر الوافر السريع الوافر
أهذا الذي قد كان من قبل ينكب
طانيوس عبدهأهذا الذي قد كان من قبل ينكب
إذا ما بكى الباكون يلهو ويطرب
أهذا الذي قد كان بالأمس ضاحكاً
تلاعبه الدنيا وبالدهر يلعب
وكم حملتني كفه فوق كتفه
وكم لاعبتني حينما كنت ألعب
ويا طالما قد كنت أرجو لقاءه
فاصحت أشكو من لقاه وأهرب
فأين لسان كان يضحكني به
فأضحك منه قدر ما كنت أعجب
بربك إن مثلت يوماً لغادة
وكانت لدى مرآتها تتخضب
وألفيتها سكرى من الدلّ والصبى
تهاب وترجى حين ترضى وتغضب
فقل هامساً في أذنها عابثاً بها
كفى الحسن تيهاً أنه سوف ينضب
فإن جمال النفس في النفس خالد
وإن جمال الوجه بالوجه يذهب
قصائد مختارة
وقفت على صبابته ظنوني
القاضي الفاضل وَقَفتُ عَلى صَبابَتِهِ ظُنوني وَلَكِن بِعتُهُ بِالدونِ ديني
أرى جيش الردى يرمي نصالا
الباجي المسعودي أَرى جَيشَ الرَدى يَرمي نصالاً وَيَصلي غالِبَ الأَكبادِ جَمراً
أرق الحسن
بشارة الخوري يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا
إن فاتنا الورد زمانا فقد
أبو الفتح البستي إنْ فاتَنا الوردُ زَماناً فقَدْ عوَّضَنا البُستانُ نارَنْجَنا
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
لا تهدر وقتك
عبد الوهاب لاتينوس (1 ) أكثر ما يخيفني الآن هو