العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط البسيط الوافر
أهاجها حادي المطي فمالها
عبد الغفار الأخرسأهاجها حادي المطي فمالَها
ولم يَهجْ لمَّا حدا أمثالَها
فهل عرفت يا هذيمُ ما بها
وما الَّذي أورثها بلبالها
غنَّى لها برامةٍ والمنحنى
وبالديار ذاكراً أطلالها
وما درى أيَّ جوىً أثاره
وعبرة بذكره أسالها
ذكّرها مناخها برامة
فكان ذكر رامة خيالها
ذكرها مراعياً من شيحها
ووردها من مائها زلالها
ذاقت نميراً في العُذَيب ماءه
وقد أُذيقَتْ بعده وبالَها
لو كانَ غير وجدها عقالها
بدار ميٍّ أطلقت عقالها
تسأل عن أحبابها دوارساً
من الرسوم لم تجب سؤالها
وكلَّما عاد لها عيد الهوى
هيَّج منها عيده بلبالها
تالله تنفك وقد تظنّها
لما بها من الضَّنى خيالها
حريصة على لقاء أوجُهٍ
غالى بها صرف النوى واغتالها
هي الظعون قوَّضت خيامها
وأزعجت يوم النوى جمالها
وأوقدت في قلب كل مغرمٍ
نيران وجد تضرم اشتعالها
قصائد مختارة
هذا الصباح صباح الشيب قد وضحا
ابن زمرك هذا الصباحُ صباحُ الشيب قد وَضَحا سَرعان ما كان ليلاً فاستنار ضُحى
لمن الدار أقفرت ببواط
حسان بن ثابت لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِبُواطِ غَيرَ سُفعٍ رَواكِدٍ كَالغَطاطِ
يا طيب بشرى بها عم الهنآء ولا
خليل اليازجي يا طيبَ بُشرى بها عمَّ الهنآءُ وَلا بدعٌ فتلك لعمري بهجة العيدِ
بشراك هنيت يا ذا المجد والظفر
عبد الرحمن السويدي بشراك هنّيت يا ذا المجد والظفرِ ولا بَرحتَ بإقبالٍ مدى العُمُرِ
دمعة على الشام
بدوي الجبل حيّ الرئيس إذا نزلت بساحه رحبا تهلّل للوفود فساحا
لعائشة ابنة التيمي عندي
عمر بن أبي ربيعة لِعائِشَةَ اِبنَةَ التَيمِيِّ عِندي حِمىً في القَلبِ ما يُرعى حِماها