العودة للتصفح الخفيف الكامل أحذ الكامل البسيط الطويل
أنعت نخلا تجتنى
الطغرائيأنعَتُ نخلاً تُجتنَى
ثِمارُها من كثبِ
مخلوقةً من فضَّةٍ
مغموسةً في ذهبِ
من ذَوبِها تُسقَى ولا
تَروي إِذا لم تذُبِ
لا عِرقُها تحتَ الثَّرَى
ولا لها من كَرَبِ
تحملُ فوقَ رأسِها
جُمَّارةً من ذَهَبِ
وطلعُها منسبكٌ
من ذوبها المنسكبِ
مغروسةً في مجلسٍ
ضَنْكٍ بمرأى عجبِ
نوريَّةً ناريةً
شبيهةً بالشُّهُبِ
يُمعِنُ جُنْدُ الليل من
لقائِها في الهَربِ
قصائد مختارة
يا أديب الزمان تهنئة بالسود
أحمد الكاشف يا أديب الزمان تهنئة بال سود تلقاه من عظيم الزمانِ
قبلت وجنته فألفت جيده
ابن صابر المنجنيقي قبلت وجنته فألفت جيده خجلاً ومال بعطفه المياس
أما الزمان فلم يزل ينحي
ابن الخياط أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي أَبَداً عَلَيَّ بِمؤْلِمِ الْجُرْحِ
أجبت من جاء في مدح لاطعمة
حنا الأسعد أجبتُ من جاءَ في مدحٍ لاطعمةٍ إذ قال قد لذَّ لي في طعمها القرفه
التوبة
إلياس مسوح تضيئين، أيتها المرأة المسيّجة، تتفتحين كالوردة. أنت جمرة حزينة للشتاء. أراك يا أميرة المخمل في كلّ شمعة غريبةٍ وكل نبع وحيد. هكذا يخيّل لي: فراشتان وطريق مفتوح إلى القلب، عاصفتان وديعتان، وَهْمان صغيران وبحر.
ولو شاء بشر كان من دون بابه
الحكم بن عبدل الأسدي ولو شاء بشر كان من دون بابه طماطم سود أو صقالبة حمر