العودة للتصفح المتدارك المتدارك المتدارك المتدارك المتدارك المتدارك
أنشودة يا حجة الله
أحلام الحسنيا ابن الزّهراءِ لنا أقبِلْ
قبسُ اﻷنوارِ يُوحّدُنا
يا شمسَ الصُّبحِ وطَلعَتِها
أنتَ المأمولُ وقائدُنا
من كوثرِ طُهرٍ جئتَ لنا
بينَ اﻷقوامِ تُمجّدُنا
قَطرٌ أنتم ما أعَذَبُهُ
يولي دينًا ويُجدّدنا
يا منبعَ ديني يا مهدي
قد باتَ الحالُ يُباعدُنا
فَلِطَرفِكَ قد مُدّت أيدٍ
فمتى تأتينا تُرشدُنا
لو بالوادي فاحَ الجُوري
قُلنا قد جاء يُهَدهِدُنا
عجّل عجّل عجّل عجّل
أقدارُ الحقّ تُؤيّدُنا
هذي اﻷيدي بيدِ المهدي
بايعْ واللٰهُ يُمهّدُنا
سَيُنَزّلُ عيسى يتبعُهُ
فَيُنَاصرُهُ ويُوَطّدُنا
بصلاةِ التّوحيدِ الكبرى
في ظهرِ الكوفةِ مَسجدُنا
قسمًا بالباري نفدِيهِ
في كلّ لوَاءٍ مَوعدُنا
عيناي مضت بحثًا شوقًا
فمتى يا مهدي تُسعدُنا
فصفوفُ جُنودُكَ مأملُنا
بقيادةِ أمرِكَ مَرصَدُنا
فتنٌ تمضي فتنٌ تأتي
ويلاتُ الحالِ تُهدّدنا
قسمًا باللٰهِ أيا مهدي
سنُعيدُ المجدَ يُخلّدُنا
وكيوسفَ بالعهدِ الماضي
وكما قد جاء مُحَمّدُنا ص
قصائد مختارة
أتهيم بساكنة البرق
ابن أبي حصينة أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ فَيَعُودَ فُؤادُكَ ذا عَلَقِ
أبدى الباطل ليلا لكن
بهاء الدين الصيادي أبدى الباطل ليلاً لكن أحكم نور الحقِّ شروقا
صفع البرهان وما رحما
ابن دانيال الموصلي صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحما فَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَما
صب لو أنك تسعده
ابن دانيال الموصلي صَبٌّ لو أنّكَ تُسعِدُهُ لم يَسْهَرْ ليلاً تَرْقُدهُ
يا وطني لبنان الغالي
أحمد تقي الدين يا وطني لبنانَ الغالي وعرينَ الأُسُدِ الأَبطالِ
تهيد الشوق لقد غلبا
عائشة التيمورية تَهيد الشَوق لَقد غَلَبا وَلَذيذ النَوم بِهِ سَلَبا