العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل أحذ الكامل الكامل الكامل السريع
أنت الذي عنا بلال دفعته
الفرزدقأَنتَ الَّذي عَنّا بِلالُ دَفَعتَهُ
وَنَحنُ نَخافُ مُهلِكاتِ المَتالِفِ
أَخَذنا بِحَبلٍ ما نَخافُ اِنقِطاعَهُ
إِلى مُشرِفٍ أَركانُهُ مُتَقاذِفِ
وَلَم تَرَ مِثلَ الأَشعَرِيِّ إِذا رَمى
بِحَبلٍ إِلى الكَفَّينِ جاراً لِخائِفِ
هُوَ المانِعُ الجيرانِ وَالمُعجِلُ القِرى
وَيَحفَظُ لِلإِسلامِ ما في المَصاحِفِ
أَرى إِبِلي مِمّا تَحِنُّ خِيارُها
إِذا عَلِقَت أَقرانُها بِالسَوالِفِ
بِها يُحقَنُ التامورُ إِن كانَ واجِباً
وَيَرقَأُ تَوكافُ العُيونِ الذَوارِفِ
وَإِنّا دَعَونا اللَهَ إِذ نَزَلَت بِنا
مُجَلِّلَةً إِحدى اللَيالي الخَوائِفِ
فَسَلَّ بِلالٌ دونَنا السَيفَ لِلقِرى
عَلى عُبُطِ الكومِ الجِلادِ العَلايِفِ
رَأَيتُ بِلالاً يَشتَري بِتِلادِهِ
وَبِالسَيفِ خَلّاتِ الكِرامِ الغَطارِفِ
ثَنَت مُضمِراتٌ مِن بِلالٍ قُلوبَنا
إِلى مُنكَرِ النَكراءِ لِلحَقِّ عارِفِ
قصائد مختارة
هذا الإمام عريض الجاه للجار
أحمد الحملاوي هذا الإمام عريض الجاه للجار فاشرب على ظمأ من ورده الجاري
يا من قسا لما شكوت
ابن الرومي يا من قسا لمّا شكو تُ إلى تطوّله زماني
لا تلح من يبكي شبيبته
ابن الرومي لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته إلا إذا لم يَبْكِها بِدَمِ
حوائم في عين النعيم كأنما
إبراهيم بن هرمة حَوائِمُ في عَينِ النَعيمِ كَأَنَّما رَأَينا بِهِنَّ العينَ مِن وَحشِ صَوَّرا
والله ما شانتك حلية لحية
صفي الدين الحلي وَاللَهِ ما شانَتكَ حَليَةُ لِحيَةٍ بَل نَزَّهَتكَ عَنِ القِياسِ بِأَمرَدِ
سألته في خده قبلة
شهاب الدين الخلوف سَألْتُهُ فِي خَدّهِ قُبْلَةً كَيْ أجْتَنِي رَيْحَانَةَ العَارضِ