العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط السريع
أنا بين الأمراض والحسرات
خليل شيبوبأنا بين الأمراضِ والحسرات
ذهبَت صبوتي وضاعت حياتي
كم دعوتُ المماتَ دعوة يأسٍ
عالماً أن راحتي في مماتي
باكياً ليس من يكفكفُ دمعي
شاكياً ليس من يجيب شكاتي
رقَّ قلبي الخَفوقُ حتى تلاشى
وجرى ذائباً مع العبرات
وقَضَت مهجتي الضعيفةُ مقذو
فاً بها في النحيب والزفرات
فارحموا مهجةً قضت وفؤاداً
مقوياً في أضالعٍ مقويات
أنا في الليل مثل سرٍ عجيبٍ
في فؤادٍ خالٍ من العاطفات
أنا وحدي سهران مضطربٌ بين
نيام بأنفسٍ هادئات
كطريحٍ في جوف رمس رحيبٍ
قد أحاطت به بوالي رفات
ظلماتٌ ولا شعاعُ رجاءٍ
مؤنساً في حوالك الظلمات
أيها الليل أنت مرآةُ حظي
قمتَ تدني إليَّ يومً وفاتي
حبذا الموتُ يا ظلامُ فاني
تاعسُ الحظ قط سئمتُ حياتي
قصائد مختارة
يوم
محمود درويش منذ الظهيرةِ ’ كان وجه الأفق مثل جبينك الوهميّ’ يغطس في الضبابِ
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا
ابن قسيم الحموي ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا يومٌ تغاث به البلاد وتمطر
الحمد لله أضحى الناس في عجب
أبو العلاء المعري الحَمدُ لِلَّهِ أَضحى الناسُ في عَجَبٍ مُستَهتِرينَ بِإِفراطٍ وَتَفريطِ
يا لواحي ويا عواذل كفوا
سليم عنحوري يا لواحي ويا عواذل كفُّوا ضاق ذَرعي مالي لديكُم ذنبُ
يا ساكني الخط في قلبي لكم خطط
أبو بحر الخطي يا سَاكِنِيْ الخَطِّ في قَلْبي لَكُمْ خِطَطٌ مَعْمورَةٌ بمَعانِيكم مَغَانِيهَا
لنا مغن من بني الجند
الشريف العقيلي لَنا مُغَنٍّ مِن بَني الجُندِ أَنَمُّ مِن دَمعٍ عَلى خَدِّ