العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الطويل الرمل
أنا النذير لمسدي نعمة أبدا
الوليد بن يزيدأَنا النَذيرُ لِمُسدي نِعمَةٍ أَبَداً
إِلى المَقاريفِ ما لَم يَخبِرُ الدَخَلا
إِن أَنتَ أَكرَمتَهُم أَلفَيتَهُم بُطُراً
وَإِن أَهَنتَهُم أَلفَيتَهُم ذُلُلا
أَتَشمَخونَ وَمِنّا أَصلُ نِعمَتُكُم
سَتَعلَمونَ إِذا صِرتُم لَنا خَوَلا
أُنظُر فَإِن أَنتَ لَم تَقدِر عَلى مَثلٍ
لَهُم سِوى الكَلبِ فَاِضرِبهُ لَهُم مَثَلا
بَيناً يُسَمِّنُهُ لِلصَيدِ صاحِبُهُ
حَتّى إِذا ما قَوِيَ مِن بَعدِ ما هَزُلا
عَدا عَلَيهِ فَلَم تَضرُرهُ عَدوَتُهُ
وَلَو أَطاقَ لَهُ أَكلاً لَقَد أَكَلا
قصائد مختارة
في الرحيل الكبير أحبك أكثر..
محمود درويش في الرَّحيل الْكبير أُحبك أَكْثَرَ، عَمّا قَليلْ تُقْفلين الْمدينة. لأقلب لي في يديْك، وَلَا
رست قبورهم على
الشريف الرضي رُسَّت قُبورُهُمُ عَلى هامِ المَكارِمِ وَالمَعالي
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
سلبت محاسنك الغزال صفاته
ابن نباتة السعدي سَلَبتْ محاسُنكَ الغزالَ صفاتِه حتى تحيرَ كلُّ ظبيٍ فيكَا
لك الحمد يا مولاي كم لك منة
أسامة بن منقذ لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةً عليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين