العودة للتصفح الكامل الرجز الكامل الوافر
أنا الجنين وهذى الأرض من قدم
أحمد زكي أبو شاديأنا الجنين وهذى الأرض من قدمٍ
أميّ وكم لفظت عدَّ البلايينِ
وما استوى من بنيها عير شرذمةٍ
كانوا النبيين أو شبهَ النبيينِ
ويوم ميلاديَ المرقوبُ موعدهُ
يومٌ يتمّ به فنىّ وتدويني
لا يولد المرءُ إلاّ حيثما يَنعت
آثارهُ مثل نُوَّار البساتينِ
ودون ذلك لا عيشٌ له أبداً
وإن تسربل بالأخلاق والدين
عُمريَ بآثارىَ الزهراء إن نضجت
وكُّل ذِكَرٍ سواها ليس يُغنيني
ويومُ إحسانها يومٌ أُعُّد به
حياً ولدت لتخليدٍ وتمكين
ما الجسم شئ وما للفرد من قيمٍ
وإنما هي أحلامُ المجانينِ
وليس إلاّ تراث العقل م أزلٍ
حىٍ وما قد عَدَاه في القرابين
قصائد مختارة
لا تلمني أن أجزعا
ابن الصيقل لا تلمني أن أجزعا سيدي قد تمنعا
لك أن تلوم ولي من الأعذار
أحمد شوقي لَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعذارِ أَنَّ الهَوى قَدَرٌ مِنَ الأَقدارِ
لا تمشطي رأسي ولا تفليني
الحارث بن عباد لا تَمْشُطِي رَأْسِي وَلا تَفْلِينِي واقْتَرِبِي هَلُمَّ أَخْبِرِينِي
كتاب مسموم
أمجد ناصر لاهيًا عن الدقائقِ التي تطنُّ في برجِ الساعة يقلِّبُ ملكٌ، بين صليلِ السّيوف وهفْهَفةِ ثيابِ عشيقاتِ الخِلسة، كتابًا ملتصقَ الصفحات وضعتهُ أمُّهُ عند سريرِ غريمهِ على عَرشٍ مُرصَّعٍ بعظامِ التراقي. الكتابُ أخضرُ، فمن يشكُّ في كتابٍ أخضر، أمّا الغريمُ المزعومُ فليسَ سوى صديقه الذي أنقذَه من نابِ الخنزير البريِّ عندما كانتْ سيوفُ المَكيدةِ مُطمنئةً الى شِفرتها القاطِعة لكن في ليلِ الخيانةِ المحبوكةِ جيدًا بخيوطٍ رفيعةٍ من الحريرِ والزِرنيخ لا تكفي حرارةُ اليد التي تربِّتُ على كتفكَ كي تعرفَ من معك ومن عليك. بابهامٍ مبللٍ بطرفِ اللسان وأنفاسٍ تدفعُ عقاربَ الساعةِ إلى الرنَّة الأخيرةِ يتذوقُ الملكُ مصيرًا طبخته لغيرِه عاطفةٌ عمياءُ في أبردِ قدورِها، يتلوّى من ضحكٍ لا يشبهُ ضحكًا آخرَ، متساءلًا عن سرِّ التصاقِ الصفحات فيأتيه الجوابُ على شكلِ زبدٍ طافحٍ من فمِ كلبِه الوفي. الكتابُ في مكانِه الصحيح. السمُّ كاملُ الدسم، لكن الذي راحَ ينتزعُ الصفحاتِ الملصوقةَ بذرق الشيطان كانَ الشخص الخطأ.
عار على مثلي سماع نصيحة
عمر الأنسي عارٌ عَلى مثلي سَماع نَصيحةٍ لا تَستَقرّ بِلبّهِ وَجَنانِهِ
لقد عمرت حتى صرت كلا
سنان بن وهب لقد عمرت حتى صرت كلا مقيما، لا أحل ولا أسير