العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط البسيط البسيط الخفيف
أمن رسم دار بالعقيق محيل
ابن شهيدأَمِن رَسْمِ دارٍ بالعَقِيقِ مُحيلِ
وَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُ
على كُلِّ خَوَّارِ العِنانِ أَسِيلِ
وَثارَتْ بَناتُ الأَعْوَجِيّاتِ بالضُّحَى
أَبابِيلَ مِن أَعْطَافِ غَيْرِ وَبِيلِ
مُسَوَّمةً نَعْتَدُّها مِن خِيارِها
لطَرْدِ قَنِيصٍ أَوْ لطَرْدِ رعِيلِ
إِذا ما تَغَنَّى الصَّحْبُ فَوْقَ مُتُونها
ضُحيّا أَجابَتْ نَحْتَهُمْ بصَهِيلِ
نَدُوسُ بها أَبْكارَ نَوْرٍ كأَنَّهُ
رِداءُ عَرُوسٍ أُوذِنَتْ بحَلِيلِ
رَمَيْنا بها عرْضَ الصُّوارِ فأَقْعَصَتْ
أَغَنَّ قَتَلْنَاهُ بغَيْرِ قَتِيلِ
وبادَرَ أَصْحابي النُّزُولَ فأَقَبَلَتْ
كَرادِيسُ من عَضِّ الشَّواءِ نَشِيلِ
نُمَسِّحُ بالجودان مِنه أَكُفَّنا
إِذا ما اقْتَنَصْنا منه غَيْرَ قَلِيلِ
فقُلْنا لساقِيها أَدِرْها سُلافةً
شَمُولاً ومِن عَيْنَيْكَ صِرْفَ شَمُولِ
فقامَ بكأسَيْهِ مُطيعاً لأَمْرِنا
يَمِيلُ به الإِدْلالُ كُلَّ ممِيلِ
وشَعْشَعَ راحَيْه فَمازالَ مائِلاً
برأَسٍ كَرِيمٍ منهُمُ وتَلِيلِ
إِلَى أَن ثَناهُمْ راكِدِينَ لِما احْتَسوا
خَلِيعِينَ مِن بَطْشٍ وفَضْلِ عُقُولِ
نَشاوَى على الزَّهْراءِ صَرْعَى كأَنَّهُمْ
أَساطِينُ قَصْرٍ أَوْ جُذُوعُ نَخِيلِ
قصائد مختارة
إذا كان محض العجز غيرك سيدي
عمر تقي الدين الرافعي إِذا كانَ مَحضُ العَجزِ غَيرُكَ سَيّدي وَلَيسَ لَهُ شَيءٌ مِنَ النَهيِ وَالأَمرِ
هذا ابن سام وبنت حام
ابن طباطبا العلوي هَذا اِبن سام وَبنت حام شَعبهما اليَوم ذو التِئام
حكم في التوحيد لأبن عطاء
محمد الحسن الحموي حكم في التوحيد لأبن عطاء وجهت ووجهها مصعرة الخد
يا للمنايا ويا للبين والحين
ابو العتاهية يا لِلمَنايا وَيا لِلبَينِ وَالحَينِ كُلُّ اِجتِماعٍ مِنَ الدُنيا إِلى بَينِ
ترمي إلي بأطراف الهوان وما
الربيع بن أبي الحقيق ترمي إلي بأطرافِ الهوانِ ومَا كانت رِكابي بهِ مرحولةً ذُلُلا
فخرت وانتمت فقلت ذريني
الأحوص الأنصاري فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَريني لَيسَ جَهلٌ أَتَيتِهِ بِبَديعِ