العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
أمن آل زينب جد البكور
وضاح اليمنأَمِن آلِ زَينَبَ جَدَّ البُكورُ
نَعَم فَلِأَيِّ هَواها تَصيرُ
أَلِلغَورِ أَم أَنجَدَت دارُها
وَكانَت قَديماً بِعَهدي تَغورُ
هِيَ الشَمسُ تَسري عَلى بَغلَةٍ
وَما خِلتُ شَمساً بِلَيلٍ تَسيرُ
وَما أَنسَ لا أَنسَ مِن قَولِها
غَداةَ مِنىً إِذ أُجِدَّ المَسيرُ
أَلَم تَرَ أَنَّكَ مُستَشرَفٌ
وَأَنَّ عَدُوَّكَ حَولي كَثيرُ
فَإِن جِئتَ فَأتِ عَلى بَغلَةٍ
فَلَيسَ يُؤاتي الخَفاءَ البَعيرُ
فَإِنَّكَ عِندِيَ فيما اِشتَهَي
تَ حَتّى تُفارِقَ رَحلي أَميرُ
نَظَرتُ بِخَيفِ مِنىً نَظرَةٍ
إِلَيها فَكادَ فُؤادي يَطيرُ
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا