العودة للتصفح المجتث الوافر المنسرح البسيط البسيط
أمن آل أسماء الطلول الدوارس
المرقش الأكبرأَمِنْ آلِ أَسماءَ الطُّلُولُ الدَّوارِسُ
يُخَطِّطُ فيها الطَّيْرُ قَفْرٌ بَسابِسُ
ذَكَرْتُ بها أسماءَ لو أَنْ وَلْيَها
قَرِيبٌ ولكنْ حَبَّستْنِي الحَوابِسُ
ومَنْزِلِ ضَنْكٍ لا أُرِيدُ مَبِيتَهُ
كأنِّي بِهِ من شِدَّةِ الرَّوْعِ آنِسُ
لِتُبْصِرَ عَيْني أَنْ رَأَتْنِي مَكانَها
وفي النَّفْس إنْ خُلَّي الطَّريقُ الكَوادِسُ
وَجِيفٌ وإِبْساسٌ ونَقْرٌ وهِزَّةُ
إلى أَن تَكِلَّ العِيسُ والمرْءُ حادِسُ
ودَوِّيَّةٍ غَبْراءَ قد طالَ عَهْدُها
تَهالَكُ فيها الوِرْدُ والمَرْءُ ناعِسُ
قَطَعْتُ إلى مَعْرُوفها مُنْكَراتِها
بِعَيْهامَةٍ تَنْسَلُّ واللَّيْلُ دامِسُ
ترَكْتُ بها لَيْلاً طَويلاً ومَنْزِلاً
ومُوقَدَ نارٍ لَم تَرُمْهُ القَوابِسُ
وتَسْمعُ تَزْقاءً منَ البومِ حَولَنا
كما ضُربتْ بعدَ الهُدُوءِ النَّواقِسُ
فيُصْبِحُ مُلْقى رَحْلِها حيثُ عَرَّستْ
من الأَرضِ قد دَبَّتْ عليهِ الرَّوامِسُ
وتُصْبِحُ كالدَّوْداةِ ناطَ زِمامَها
إلى شُعَب فيها الجَواري العَوانِسُ
وقدْرٍ تَرى شُمْطَ الرِّجالِ عِيالَها
لها قَيِّمٌ سَهْلُ الخَلِيفَة آنِسُ
ضَحُوكٌ إذا ما الصَّحْبُ لم يَجْتَوُوا لَهُ
ولا هو مِضْبابٌ عَلى الزادِ عابِسُ
ولمَّا أَضأْنا النَّارَ عِنْدَ شِوائِنا
عَرانا عليها أَطْلَسُ اللَّونِ بائِسُ
نَبَذْتُ إليهِ حُزَّةً من شِوائِنا
حَياءً ومَا فُحْشِي عَلى مَنْ أُجالِسُ
فَتآضَ بها جَذْلانَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ
كما آبَ بالنَّهْبِ الكَمِيُّ المُحالِسُ
وأَعْرَضَ أَعْلامٌ كأَنَّ رُؤُوسَها
رُؤُوسُ جبالٍ في خَليجٍ تَغامَسُ
إذا عَلَمٌ خَلَّفْتُهُ يُهْتَدى بِهِ
بدا عَلَمٌ في الآلِ أَغْبَرُ طامِسُ
تَعالَلْتُها ولَيْسَ طِبِّي بدَرِّها
وكَيْفَ الْتماسُ الدِّرِّ والضَّرْعُ يابسُ
بأَسْمَر عارٍ صَدْرُهُ من جِلازهِ
وسائِرُهُ مِنَ العِلاقَةِ نائِسُ
قصائد مختارة
أتيت سوق عكاظ
حافظ ابراهيم أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ أَسعى بِأَمرِ الرَئيسِ
يد ما قضد يديت على سكين
عمرو الباهلي يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ وَعيدِ اللَهِ إِذ نُهِشَ الكُفوفُ
أن التي حدثتك قد كذبت
العباس بن الأحنف أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت
مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني
ابن النقيب مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني أضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعا
أحب بأن اصلي كل يوم
هاشم كمال الدين أحب بأن اصلي كل يوم وراءك في العشي وفي الغداة
هذا الإمام عريض الجاه للجار
أحمد الحملاوي هذا الإمام عريض الجاه للجار فاشرب على ظمأ من ورده الجاري