العودة للتصفح المديد الرمل الكامل المتقارب الخفيف
أمسى وظل على الأرواح معتديا
شهاب الدين التلعفريأمسى وظلَّ على الأرواح مُعتديا
يذيقُها رائحاً حضيفاً ومُغتديا
فانظر تجدهُ برمحِ القدِّ مُعتقلاً
يهزُّهُ وبسيفِ اللَّحظ مُرتَديا
تَراهُ إمَّا لِهذا مُشرعاً أبداً
مُسدِّداً ولذا تلقاهُ مُنتضيا
بنَرجسِ اللَّحظِ يحمي وردَ وجنتهِ
فوا عناءً لمن يأتيهِ مُجتَنيا
وردٌ يخالطُ آساً من سوالِفه
وذا وهذا بماءِ الحُسنِ قد سُقيا
إن قلتُ ريمٌ يفوقُ الريمَ ملتفتاً
أو قلتُ غصنٌ يفوقُ الغصنَ مُنثنيا
أو قلتُ للرَّاح ريَّا ريح نكهتهِ
فالرَّاحُ تعلمُ منِّي أنَّ ذاك ريا
يا له من ناظرٌ إنسانُ مقلتهِ
بغيرِ سفكِ دمش العشَّاقِ ما غَريا
لم يحككَ البدرُ إلاَّ رفعةً وسناً
كلاَّ ولا الشَّمسُ إلاَّ بهجةً وضيا
حتامَ أُضحي لنارِ الوصلِ مُصطلياً
ولم أزل لكَ دونض الخلقِ مُصطفيا
من لي أراكَ كلمحِ البرقِ مُجتلياً
وجهاً لمُبينهِ لي ما زلتُ مُجتنبيا
بمهجتي لكَ إن لم أمس مفتياً
ففي هواكَ لقد أصبحتُ مُفتريا
لعاذليَّ ملامٌ فيكَ أيسرهُ
يهدُّ جسمي به هدآ فلا هُديا
تبَّت عاذليّ ليتَ أنَّهما
بما ابتليتُ به من هجركَ ابتُليا
قلبي وطرفي على قتلي قدِ اشتراكا
أتنتهي عنكَ يا روحي وأنتَ هيَ
ويحَ الهوى كم إلى كم حكمُه أبداً
عليَّ حتَّى ولا يوماً أراهُ ليا
قصائد مختارة
صوت البحر
سعدي يوسف يا صوتَ البحرِ الخافتَ يا وشوشةً ، وهسيساً ، وحشائشَ فيروزاً
فاحمل القرآن كي يقرأه
ابن شهاب العلوي فاحمل القرآن كي يقرأه واحد العصر الولي بن الولي
لست بالداعي لخل أبدا
ابن مكنسة لستُ بالداعي لخِلٍّ أبداً أن يزيدَ الله في مقدرتِهْ
لا تكثرن عتاب من لم يعتب
أسامة بن منقذ لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ فمِن العَنَاءِ قِيادُ غَيرِ المُصْحِبِ
أغرى اهتمامك يا أمجد
السراج الوراق أَغْرَى اهتِمامُكَ يَا أمْجَدُ فَقِدْرِيَ مِن غَيْظِها تُزْبِدُ
خدها روضة ولكن للصدغ
تميم الفاطمي خَدُّها روضَةٌ ولكنْ للصُّدْ غ بها عَقْرباً يَصُون الشقيقا