العودة للتصفح المنسرح الكامل الطويل
أما والنجوم الزهر والليل إذ يغشى
ابن أبي الخصالأما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشى
وغُرَّةُ فجرٍ في مآخرهِ تُغشى
وبَرقٍ تمشّى في فروعِ غمامةٍ
فأذهبَ من أعطافِها كلَّ ما مَشّى
لقد رانَتِ الدُّنيا على كلِّ مُقلَةٍ
فحارَت وهل يُهدى إلى قصدِهِ الأعشى
وَنِمنا على مَسرى الخُطوبِ وربَّما
تَوقَّت سَوامٌ رُتَّعٌ بَعضَ ما تَخشى
وما داؤُنا إلا غِنىً بَعدَ حاجةٍ
كأنَّك لم تَنظُر إلى مُصرِمٍ أَمشى
فلا تَقتَبِس مِن مُرتَشٍ نورَ حكمِه
فقد عميت عينُ الحكيم الذي يُرشى
قصائد مختارة
يا عبد هل للقاء من سبب
بشار بن برد يا عَبدَ هَل لِلِّقاءِ مِن سَبَبِ أَو لا فَأَدعو بِالوَيلِ وَالحَرَبِ
حرمان ذي أدب وحظوة جاهل
ابن الرومي حرمانُ ذي أدب وحظوة جاهلٍ أمران بينهما العقول تَحَيَّرُ
بكت الخطوب وثغر مجدك ضاحك
ابن قسيم الحموي بكت الخطوب وثغر مجدك ضاحك ونبا الحسام وسيف غربك باتك
عمر
فاطمة ناعوت بنى مدينةً لها شمسٌ و أشجارٌ ونهرٌ،
إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي
يحيى اليزيدي إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتي وموضعُ حاجاتي فما أنا صانعُ
وشاعر نكبنا وده
ابن الساعاتي وشاعر نكبنا ودّه يظلم في أحكامه عبده