العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط المتقارب الطويل الطويل
أما لانسكاب الدمع في الخد راحة
المعتمد بن عبادأَما لانسكابِ الدَمعِ في الخَدِّ راحَةٌ
لَقَد آنَ أَن يَفنى وَيَفنى بِهِ الخَدُّ
هَبُوا دَعوَةً يا آلَ فاسٍ لِمُبتَلٍ
بِما مِنهُ قَد عافاكُمُ الصَمَدُ الفَردُ
تَخَلَّصتُمُ مِن سجنِ أَغماتَ وَالتَوَت
عَلَيَّ قُيودٌ لَم يَحِن فَكَّها بَعدُ
من الدُهمِ أَمّا خلقُها فأساوِدٌ
تَلَوّى وَأَمّا الأَيدُ وَالبَطشُ فالأَسَدُ
فهُنِّئتُمُ النُعمى وَدامَت لِكُلّكُمُ
سَعادَتُهُ إِن كانَ خانَني سَعدُ
خَرَجتُم جَماعاتٍ وَخُلِّفتُ واحِداً
وَلِلَّه في أَمري وَأَمركمُ الحَمدُ
قصائد مختارة
إلى الملك الفعال في ملكه لما
أبو مسلم البهلاني إلى الملك الفعال في ملكه لما يريد تناهى رهب نفسي ورغبتي
أعياش قد برذنت خيلك كلها
الفرزدق أَعَيّاشُ قَد بَرذَنتَ خَيلَكَ كُلُّها وَقَد كُنتَ قَبلَ اِبنَي جَديلَةَ مُعرِبا
وصفت حسنك للسالي فجن به
ابن حمديس وَصَفْتُ حُسْنَكِ للسّالي فجُنّ به كأنّ للسمعِ منه رؤيةَ البصرِ
هو الطب كان لداء النفوس
يعقوب التبريزي هو الطب كان لداء النفوس وإن فسد الدهر كان الصلاحا
وأذكر أيام الشباب وعهده
القاضي الفاضل وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ فَيَحسِرُ دَمعُ العَينِ عَن حَسرَةِ القَلبِ
الهي خلقت الخلق والعجز قيدهم
أبو مسلم البهلاني الهي خلقت الخلق والعجز قيدهم وكنت وكيلاً كافياً للخليقة