العودة للتصفح
السريع
الوافر
المتقارب
أعياش قد برذنت خيلك كلها
الفرزدقأَعَيّاشُ قَد بَرذَنتَ خَيلَكَ كُلُّها
وَقَد كُنتَ قَبلَ اِبنَي جَديلَةَ مُعرِبا
تَحَظّى بِإِنكاحِ اللِئامِ وَإِنَّما
أَتَيتَ الَّتي أَخزَت شُهوداً وَغُيَّبا
أَتاكَ اِبنُ أَعيا حينَ أَعياهِ شَيخُهُ
لِيَجعَلَ بِنتَ الزَبرَقانِ لَهُ أَبا
نُكِستَ عَنِ التَشبيبِ قِرداً وَلَم تَكُن
لِتُشبِهَ عِندَ السِنِّ حَزناً وَتَغلِبا
قصائد مختارة
مطوق بات على الحمايل
أبو بكر العيدروس
مطوّق بات على الحمايل
يسرّ صونه ويعلنه
يا محمد لقينا الخير كله في الخير
ابن طاهر
يا محمد لقينا الخير كله في الخير
والهنا والسرور في الخير لا غير لا غير
ان جاء ما لا بد منه فما
أبو المحاسن الكربلائي
ان جاء ما لا بدّ منه فما
عندي سوى التوحيد من زاد
أترحل يا ربيع ولا ربيع
ابن الدهان
أَتَرحَلُ يا رَبيع وَلا رَبيعٌ
لَدَينا مِن نَداكَ وَلا غَديرُ
يمثل ذو اللب في نفسه
محمود الوراق
يُمَثِّلُ ذو اللُبِّ في نَفسِهِ
مَصائِبَهُ قَبلَ أَن تَنزِلا
أنا آت
سليمان العيسى
أنا آتٍ من المرارةِ يا نخلُ،
من الغُصّةِ التي في صميمي