العودة للتصفح

أما تذكرت من الاظعان

الزفيان
أَمَّا تَذَكَّرتَ مِنَ الاَظعانِ
طَوالِعاً مِن نَحوِ ذِى بَوَّانِ
كَاَنَّما عَلَّقنَ بِالاَسدانِ
يانِع حُمّاضٍ وَاُقحُوانِ
مُخالَطاً هُدّابَ اُرجُوانِ
جَعدَ النَّواحِى خَضِلَ الاغصانِ
الرجز