العودة للتصفح الوافر الكامل السريع الوافر البسيط
أما الزمان فقد لانت حواشيه
تميم الفاطميأمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِ
وقام يدعو إلى اللّذّاتِ داعِيهِ
ولاحَ مجدُ مَعَدٍّ فوقَ غُرتهِ
حتّى أنارت به حسْناً لياليه
فالدهرُ غَضٌّ نَؤُوم عن حوادِثهِ
كأنّما عاد معنىً مِن معانِيهِ
رقّت طِباعُ الّليالي منذُ عَنَّ لها
رقيقُ طَبْعِكَ فاقتادتْ لِما فِيهِ
إنّي وإن فُتُّ منْ يَجْري إلى أمَدٍ
معي برقّةِ تبيِيني وتشبِيهي
ما عاجَ شِعْري على علياكَ يَنظِمُها
إلاّ انثنَى وعُلاكَ الغُرّ تُعْييه
إنّي أُحِبُّكَ حُبَّ المستفِيدِ به
إصابة الُّرشدِ لا حُبّاً أُداجِيه
وذاكَ أَنَّك أنت المستحِقُّ له
بالفضلِ لا بنَدىً أصبحتَ تولِيهِ
أضحتْ قلوبُ جميعِ الناسِ كلّهِم
تُسِرُّ حُبَّك والرحمانُ يُبْدِيهِ
سأجهد النفسَ حتى أَغتْدي وأُرَى
عبداً لمولايَ يَرضاه ويُرِضْيهِ
قصائد مختارة
الممرات لا تحتوي عابريها
شريفة السيد (1) كَانَ جمعٌ كبيرٌ
كأنك في أهيلك قد أتيتا
ابو العتاهية كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا وَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا
ميلوا بنا نحو الحجون ونكبوا
ابن معتوق مِيلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا حيثُ الهوى منه فثمّ المَطلَبُ
ولازورد باهر نوره
ابن سهل الأندلسي وَلازَوَردٍ باهِرٍ نورُهُ مُستَظرَفِ الأَوصافِ مُستَحسَنِ
إذا علم الفتى غصص الفراق
حسن حسني الطويراني إِذا علم الفَتى غصصَ الفراقِ فَلم يَفرح بلذات التلاقي
صالت علينا العيون السود واحربا
سليمان الصولة صالت علينا العيون السود واحربا واستودعت من هواها في الحشى لهبا