العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الكامل الكامل الطويل
أما إلى الله أخلفت ميعادي
ابن الزياتأَما إِلى اللَّهِ أَخلَفَت ميعادي
وَجَفَتني فَأَثكَلَتني فُؤادي
ما جَزائي مِمَّن جَعَلتُ بَكَفَّي
هِ عَناني فيما هَوى وَقِيادي
أَن جَفاني بَعدَ الوِصالِ وَقَد كا
نَ حَياتي وَمنيَتي وَسَدادي
أَحمَدُ اللَّهَ ذا الجَلالِ عَلى إِسخا
نِ عَيني وَكُربَتي وَسُهادي
قطعتني قَصفٌ قَسَمتُ لحَيني
بَعدَ وَصلٍ مِثلَ الظَّلوم المُعادي
إِذ وَنارُ الهَوى عَلى القَلبِ مِنّي
تَتَلَظَّى عَلَيهِ ذاتُ اِتِّقادِ
أَحرَفَت صِحَّتي بِسقمي وَرشدي
بِضَلالي وَأَسرَعَت في فَسادي
تَرَكَتني صَبَّاً بِها مُستَهاماً
ساهِراً ما أَلَذُّ طَعمَ الرُّقادِ
تَرَكتني كَأَنَّ في الجَفنِ مِنّي
وَعَلى ما اِفتَرَشتُ شَوكَ القتادِ
تَرَكتني إِلى المَماتِ قَريحاً
تَرَكتني أَهذي بِها وَأُنادي
تَرَكتني وَلَيسَ بي مِن حراكٍ
كاسِفَ البالِ شُهرَةً في بِلادي
كَم إِلى كَم أَقولُ إِن ظَهَرَت لي
قُلت جدي الوصال حَتَّى التَّنادي
فَإِذا ما بَدَت تَغَيَّرَ لَوني
لِشَقائي فَصارَ مِثلَ الرَّمادِ
وَأَراها عَلي قَد رَفَعَت ظُلماً
فَدَتها أَترابُها بِسَوادِ
قصائد مختارة
هو الجاني وما للعدل ذنب
أحمد نسيم هو الجاني وما للعدل ذنب ولا لقضاتهِ فيما جناه
كلما أحرزت يداي نفسا
سعيد بن حميد كلما أحرزتْ يدايَ نفسًا أسرعتْ نحوهُ يدُ الحدثانِ
ولما أناخ الدهر كلكل بأسه
الحيص بيص ولما أناخَ الدهرُ كَلْكَلَ بأسِهِ عليكُم وقال الناس قد عثر الجَدُّ
يا من حكت شمس النهار بحسنها
صفي الدين الحلي يا مَن حَكَت شَمسَ النَهارِ بِحُسنِها وَبُعادِ مَنزِلِها وَبَهجَةِ نورِها
بنورك يا مولاي لا زلت أهتدي
الشاذلي خزنه دار بنورك يا مولاي لا زلت أهتدي فإنك بعد الله وحدك مرشدي
إذا لطم الوسمي أحداق روضها
الحمدوي إذا لطم الوسمي أحداق روضها بكين معا باللؤلؤ المتفرد