العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل السريع المتقارب
أليلتنا بالحزن عودي فإنني
الأبيورديأَلَيلَتَنا بِالحَزْنِ عودي فَإِنَّني
أُطامِنُ أَحشائي عَلى لَوعَةِ الحُزْنِ
وَأُذري بِهِ دَمعاً يُرَوّي غليلَهُ
فَلَم يَتَحَمَّل بَعدَهُ مِنَّةَ المُزْنِ
وَأُقسِمُ بالبَيتِ الرَّحيبِ فِناؤُهُ
وَبالحَجَرِ المَلثومِ وَالحَجَرِ الرُكْنِ
لأَنتِ إِلى نَفسي أَحَبُّ مِنَ الغِنَى
وَذِكرُكِ أَحلى في فُؤادي مِنَ الأَمْنِ
فَكَم غادَةٍ جَلَّى ظَلامَكِ وَجهُها
وَبَدرُ الدُّجَى مِن حاسديها عَلى الحُسْنِ
خَلَوتُ بِها وَحدي وَثالِثُنا التُّقَى
وَرابِعُنا ماضي الغِرارَين في الجَفنِ
يَذودُ الكَرى عَنّا حَديثٌ كَعِقدِها
فَلَمّا اِفتَرَقنا صارَ كالقُرطِ للإُذْنِ
وآخِرُ عَهدي بِالمَليحَةِ أَنَّني
رَمَقتُ بِذاتِ الرِّمثِ نارَ بَني حِصنِ
فَحَيَّيْتُ أَهلَ الضَّوءِ وَهيَ تَشُبُّها
عَلى قِصَدِ الخَطِّيِّ بالمَندَلِ اللَّدنِ
فَقالوا مَنِ السَّاري وَقَد بَلَّهُ النَّدَى
فَقُلتُ ابنُ أَرضٍ ضَلَّ في لَيلَةِ الدَّجنِ
لَهُ حاجَةٌ بالغَورِ وَالدَّارُ بِالحِمى
وَنَجدٌ هَواهُ وَهيَ تَعرِفُ ما أَعني
قصائد مختارة
منتظرا قرب غيابك
محمد مظلوم شكرا لمنحي حاضراً ليس يحدث، السَّمَاْء جمعة والأرض ذكرى! هذا ما يردُّ إليَّ الغد الطاعن في التراجع.
أرى الخمر تربي في العقول فتنتضي
ابو نواس أَرى الخَمرَ تُربي في العُقولِ فَتَنتَضي كَوامِنَ أَخلاقٍ تُثيرُ الدَواهِيا
متى نلتها كانت لأنفسنا منى
ابراهيم ناجي متى نلتَها كانت لأنفسنا منَى تلفت تجد مصراً بأجمعها هنا
لقد ذاق حسان الذي هو أهله
عبد الله بن رواحة لَقَد ذاقَ حَسّانُ الَّذي هُوَ أَهلُهُ وَحَمنَةُ إِذ قالوا هَجيراً وَمِسطَحُ
يا تائها في لجة السكر
بديع الزمان الهمذاني يا تائهاً في لجة السكر قد جاءه السيل ولا يدري
ألم ير أفعالك الشارق
أبو العلاء المعري أَلَم يَرَ أَفعالَكَ الشارِقُ وَكَوكَبُ لَيلَتِكَ الطارِقُ