العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الرمل الخفيف المتقارب
ألم يأتها أني لعبت بخالد
قطري بن الفجاءةأَلَم يَأتِها أَنّي لَعِبتُ بِخالِدٍ
وَجاوَزتُ حَدَّ اللُعبِ لَولا المُهَلَّبُ
وَأَنا أَخَذنا مالَهُ وَسِلاحَهُ
وَسُقنا لَهُ نيرانَها تَتَلَهَّبُ
فَلَم يَبقَ مِنهُ غَيرُ مُهجَةِ نَفسِهِ
وَقَد كانَ مِنهُ المَوتُ شَبراً وَأَقرَبُ
وَلكِن مُنينا بِالمُهَلَّبِ إِنَّهُ
شَجىً قاتِلٌ في داخِلِ الحَلقِ مُنشَبُ
قصائد مختارة
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
ابن حمديس وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِها ترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
الغدر فينا طباع لا ترى أحدا
أبو العلاء المعري الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ
أيها الداعي لقد أسمعتني
عبد المطلب بن هاشم أَيُّها الدَّاعِي لَقَدْ أَسْمَعْتَنِي ثُمَّ ما بِي عَنْ نَداكُمْ مِنْ صَمَمْ
عاتباه في فرط ظلمي وهجري
ابن الدهان عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري واِسئلاهُ عَساهُ يَرحَم ضُرّي
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه