العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل البسيط
تذكر هذا القلب من شوقه ذكرا
الفرزدقتَذَكَّرَ هَذا القَلبُ مِن شَوقِهِ ذِكرا
تَذَكَّرَ شَوقاً لَيسَ ناسِيَهُ عَصرا
تَذَكَّرَ ظَمياءَ الَّتي لَيسَ ناسِياً
وَإِن كانَ أَدنى عَهدِها حِجَجاً عَشرا
وَما مُغزِلٌ بِالغَورِ غَورِ تِهامَةٍ
تَرَعّى أَراكاً مِن مَخارِمِها نَضرا
مِنَ العوجِ حَوّاءَ المَدامِعِ تَرعَوي
إِلى رَشَإٍ طِفلٍ تَخالُ بِهِ فَترا
أَصابَت بِأَعلى الوَلوَلانِ حِبالَةً
فَما اِستَمسَكَت حَتّى حَسِبنَ بِها نَفرا
بِأَحسَنَ مِن ظَمياءَ يَومَ لَقيتُها
وَلا مُزنَةٌ راحَت غَمامَتَها قَصرا
وَكَم دونَها مِن عَطِفٍ في صَريمَةٍ
وَأَعداءِ قَومٍ يَنذُرونَ دَمي نَذرا
إِذا أَوعَدوني عِندَ ظَمياءَ ساءَها
وَعيدي وَقالَت لا تَقولوا لَهُ هُجرا
دَعاني زِيادٌ لِلعَطاءِ وَلَم أَكُن
لِأَقرَبَهُ ما ساقَ ذو حَسَبٍ وَفرا
وَعِندَ زِيادٍ لَو يُريدُ عَطاءَهُم
رِجالٌ كَثيرٌ قَد يَرى بِهِمُ فَقرا
قُعودٌ لَدى الأَبوابِ طُلّابُ حاجَةٍ
عَوانٍ مِنَ الحاجاتِ أَو حاجَةٍ بِكرا
فَلَمّا خَشيتُ أَن يَكونَ عَطاؤُهُ
أَداهِمَ سوداً أَو مُحَدرَجَةً سُمرا
فَزِعتَ إِلى حَرفٍ أَضَرَّ بَنِيَّها
سُرى اللَيلِ وَاِستِعراضُها البَلَدَ القَفرا
تَنَفَّسُ مِن بَهوٍ مِنَ الجَوفِ واسِعٍ
إِذا مَدَّ حَيزوماً شَراسيفَها الضَفرا
قصائد مختارة
ألا هل رأت عيناك للحي أظعانا
الكيذاوي أَلا هَل رَأت عيناك للحيِّ أظعانا بعثنَ لنا يوم التفرّق أشجانا
أبا الصقر لا تدعني للبراز
ابن الرومي أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا زِ أو استعدُّ كأقْرانِكا
ضيافة
جورج جريس فرح وافى إلينا ذاتَ يـومٍ سائلُ مُستعطِفـًًا مُستجديًا يتـوَسَّلُ
كتبت كتابي بالدموع التي جرت
مهدي الأعرجي كتبت كتابي بالدموع التي جرت لبعدكم فاحمر بالدمع قرطاسي
أروم بفضلي نصرة وبمقولي
الحيص بيص أرومُ بفضلي نُصْرةً وبِمقْولي ولا نصر إلاَّ من سِناني ومُنْصُلي
وكيف أشكر من أسدى إلي يدا
أسامة بن منقذ وكيفَ أشكرُ مَن أسدَى إليّ يداً سرَتْ سُرَى الطّيفِ من مصرٍ إلى الشّامِ