العودة للتصفح

ألم تر للخسوف وكيف أودى

ابن الأبار البلنسي
ألَمْ تَر لِلْخُسوفِ وكيف أوْدى
بِبَدْرِ التّمّ لَمّاع الضّياء
كمِرآةٍ جَلاها الصّقْل حتّى
أنارَتْ ثُمّ رُدَّتْ في غِشَاء
قصائد مدح الوافر حرف ء