العودة للتصفح المجتث الوافر الوافر الكامل البسيط السريع
ألم ترني إذ ضمني البلد القفر
عمرو بن معد يكربألم تَرَني إذ ضمّني البَلَدُ القَفرُ
سمعتُ نداءً يصدعُ القلبَ يا عمرو
أَغِثنا فإِنّا عُصبةٌ مَذحِجِيَّةٌ
نُناطُ على وَفرٍ وليس لنا وَفرُ
تُكَلِّفُنا يا عمرو ما ليس عندنا
هَوَازِنُ فانظر ما الذي فَعَل الدهرُ
فقلتُ لخيلي أَنظِروني فإِنني
سريعٌ إليكم حين يَنصَدعُ الفجرُ
وأَقحمتُ مُهري حينَ صادفتُ غِرَّةً
على الطَّفِّ حتى قِيلَ قد عُقِرَ المُهرُ
فأَنجيتُ أسرى مَذحِجٍ من هَوَازِنٍ
ولم يُنجِهم إِلّا السَّكينةُ والصَّبرُ
ونادَوا جميعاً حُلَّ عنّا وَثاقَنا
أَخا البطشِ إنَّ الأَمرَ يُحدِثُهُ الأَمرُ
وأُبتُ بأسرى لم يكن بين قتلهم
وبين طِعاني اليومَ ما دونَهُ فِترُ
يزيدٌ وعمروٌ والحُصَينُ ومالكٌ
وَوَهبٌ وَسفيانٌ وسابعُهم وَبرُ
قصائد مختارة
على اللوى رسم دار
أبو المحاسن الكربلائي على اللوى رسم دار لزينب ونوار
تعالى جد ربي عن وجودي
محيي الدين بن عربي تعالى جدُّ ربي عن وجودي فأعجب إذ دعاني للسجودِ
إذا مات ابن خارجة بن حصن
القطامي التغلبي إذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ فلا مَطَرَت على الأرضِ السَّماءُ
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
زارت فكان بأمر الله اسراها
بطرس كرامة زارت فكان بأمر الله اسراها غراء مذ خطرت فالكل أسراها
أبدى لنا لما بدا قرعة
السراج الوراق أَبْدَى لَنَا لَمَّا بَدا قَرْعَةً يَحارُ فى تَشْبِيههَا القَلْبُ