العودة للتصفح

ألما بى على دمن تذوب

محمد ولد ابن ولد أحميدا
ألِمَّا بِى عَلَى دِمَنٍ تَذُوبُ
غَرَاماً مِن تَذَكَّرِهَا القلُوبُ
سَحِبتُ مَطَارِفَ الغفلاتِ فيها
زمانا لا تنوبُ به الخُطُوبُ
ولاَ نَصَبٌ يَمَسُّي القومَ فِيهِ
ولا فَيه يَمَسُّهُمُ لُغُوبٌ
شققتُ به جلابيبَ كُلَّ خَودٍ
وشُقِّقَتِ البراقعُ والجُيُوبُ
وكَم غَنِيَت بساحِتها فَتَاةٌ
مُهَفهَفَةٌ مُعَمَّةٌ عَرُوبُ
وَبانَت عن مَعَاهِدِهَا واضحَت
قِفَاراً والنَّوائِبُ قَد تَنُوب
فيا ليتَ العهودَ كما عهدنا
وليتَ الدهرَ ذَاهِبُهُ يَئوبَ
قصائد قصيره البسيط حرف ب