العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الطويل الرمل
ألسعد طي شجاعة الشجعان
الوزير ابن حامدأَلسَّعدُ طَيَّ شَجاعَةِ الشُّجعانِ
وَالنَّصرُ زَرعُ مُهَنَّدٍ وَسِنانِ
وَالأَمرُ مَحمِيُّ الذِّمارِ تَحوطُهُ
بِيضُ الظُّبَى وَعِنايَةُ الرَّحمنِ
وَمُؤَيَّدٍ مِن قَيسِ عَيلانَ الأُلى
هُم رَوضَةُ الجاني وَعَوذُ الجاني
مَلِكٌ بَنَى بِالمُرهَفاتِ عَلاءهُ
أَفَتهدِمُ الأَيّامُ ما هُوَ بانِ
السَيِّدُ الأَعلَى سُلَيمانُ الرِّضَى
سِبطُ الإِمامِ المُرتَضَى وَكَفانِي
مَلِكٌ إِذا اِنتَدَبَ المُلوكُ لِمَفخَرٍ
فَنِعالُهُ تُربي عَلى التّيجانِ
يُذكونَ نِيرانَ الوَغَى فَتَخالُها
أَعلَى الرُّبى بِقَرارَةِ الغِيطانِ
وَتَرَى السُّيوفَ جَداوِلاً تَفنى بِها
بِيضُ الدُّروعِ وَهُنَّ كَالغُدرانِ
فَاِنهَض بِتَأييدِ الإِلَهِ وَعَونِهِ
مَنصورَ راياتٍ مُعَظَّمَ شانِ
وَمُطاعَ أَمرٍ إِن تَقُل لِلنَّجمِ قِف
في رَجمِهِ خَلّى عَنِ الشَّيطانِ
قصائد مختارة
رست قبورهم على
الشريف الرضي رُسَّت قُبورُهُمُ عَلى هامِ المَكارِمِ وَالمَعالي
في الرحيل الكبير أحبك أكثر..
محمود درويش في الرَّحيل الْكبير أُحبك أَكْثَرَ، عَمّا قَليلْ تُقْفلين الْمدينة. لأقلب لي في يديْك، وَلَا
ثغرة النجاة
ميسون الإرياني هل تعتقد بأنني أحبك؟ كم سيكون جميلا لو أنني مدفع
توق خلافا إن سمحت بموعد
أبو الفتح البستي تَوَقَّ خِلافاً إنْ سمحْتَ بمَوعدٍ لِتسلَمَ مِن هَجْوِ الورى وتُعافى
ألا طرقتنا هند والركب هجع
السيد الحميري ألا طرقتنا هندُ والرَّكبُ هُجَّعُ وطافَ لها منّي خيالٌ مروِّعُ
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين